أثار إعلان غياب قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، عن المعسكر القادم للخضر، جدلا كبيرا عند الجزائريين، متسائلين عن الأسباب التي جعلت نجم السيتي يطلب اعفاءه من المواجهتين القادمتين في إطار تصفيات كاس أمم افريقيا.

وقال الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الخميس، إنه تلقى تقريرا طبيا من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي يفيد بأن محرز غير قادر على المشاركة في المعسكر التدريبي المقبل والمباراتين المقبلتين.

وبالعودة لأسباب غياب نجم الخضر عن المباراتين القادمتين للجزائر، أكد موقع “win win” المتخصص في أخبار الرياضة، أن رياض محرز لا يزال متأثرا بالانتقادات التي طالته من طرف الجماهير الجزائرية بعد الإخفاق في كأس أمم أفريقيا بالكاميرون بداية العام الجاري، وخاصة بعد الإقصاء من التأهل إلى كأس العالم 2022. على يد منتخب الكاميرون ، واتهمه قطاع من الجماهير بتفضيل ناديه على حسابER المنope الجزاديه. حسابœuvre المنope الجزائرert.

وكان محرز قد عبر عن استيائه من هذه الانتقادات في الرسالة التي وجهها للجزائريين عقب الإخفاق المونديالي ونشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”، وترك الانطباع بعدها أنه قد يتخذ قراراً حاسماً بخصوص مستقبله الدولي، حينما قال: “لطالما كنت صريحاً في حياتي، وعليه أقول لكم إني تأثرت بانتقادات البعض ممن يشككون في حبي وولائي لمنتخب الجزائر”، مضيفا: “أنتم تقارنون مردودي مع فريقي ومنتخب بلادي، في وقت أن هذا غير قابل للمقارنة.”

وقال: “اعلموا أنه من دواعي فخري الدفاع عن منتخب بلادي، أنا أحمل قميص المنتخب وأرفع علم بلدي منذ 8 سنوات في مختلف أرجاء العالم”، وأردف: “إذا لم أكن أعرف ما يحمله لي المستقبل مع الخضر، فسأظل أحمل الجزائر في قلبي إلى الأبد “.

وكشفت المصادر ذاتها أن محرز يفتقد حالياً لهدف فعلي مع منتخب “محاربي الصحراء” على اعتبار أن هدفه الرئيسي كان الحضور في كأس العالم، وهو ما جعله يطلب الإعفاء بالنظر للأهداف البعيدة الحالية لـ”الخضر.”

وفيد المصادر، أن السبب الثالث في غيابه، فهو رغبة رياض محرز في التخلص من الضغوط التي عانى منها موسم 2021/2022، من خلال الخروج مبكراً في إجازته السنوية والحصول على فترة راحة أطول، بعد أن عانى كثيرا من الرزنامة المكثفة في المواسم الماضية، قبل العودة أكثر قوة الموسم المقبل ، خاصة أنه مطالب بحسم مستقبله مع نادي مانشستر leur يتي باقتvi القcess.

وخرج النجم الجزائري رياض محرز عن صمته في قضية غيابه عن معسكر المنتخب الوطني القادم ومباراتي أوغندا وتنزانيا، التي أثارت كثيرا من الجدل.

ونشر قائد المنتخب الوطني منشورا مؤقتا على حسابه بموقع إنستغرام، قال فيه “محبط جدا لعدم تمكني من لعب المباراتين مع منتخب بلادي، لكن سأكون خلف زملائي إن شاء الله. شكرا على دعمكم”.