نشر موقع “سيمافور” (Semafor) الأمريكي، تقريرًا أفاد بأن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يعتزم عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش قمة أفريقية-أمريكية مصغّرة تُعقد في واشنطن، بوساطة مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا للموقع، فإن القمة تشمل خمس دول من غرب إفريقيا، هي: موريتانيا، والغابون، وغينيا بيساو، وليبيريا، والسنغال، مضيفًا أن اللقاء المزعوم بين الغزواني ونتنياهو يأتي في سياق خطوة محتملة نحو استئناف العلاقات بين نواكشوط وتل أبيب، بعد أكثر من عقد على قطعها.
لكن نواكشوط سارعت إلى نفي تلك الأنباء بشكل رسمي، حيث أكدت سفيرة موريتانيا لدى الولايات المتحدة، سيسه بنت الشيخ ولد بيده، في تصريح لموقع “صحراء ميديا” المحلي، أن “لا وجود لأي تنسيق مسبق بشأن لقاء من هذا النوع”، واصفة ما نُشر بـ”الأخبار الزائفة”.
وشدّدت السفيرة على أن مهامها كمفوّض فوق العادة تتوقف تلقائيًا عند وجود رئيس الجمهورية في البلد المضيف، وأن الجهة الوحيدة المخوّلة بالتعليق أو إصدار أي بيان رسمي هي مكتب الاتصال بالرئاسة، مضيفة أنها لم تتلق أي إشعار رسمي بهذا الشأن، “ما ينفي أي أساس واقعي لما تم تداوله”، على حد قولها.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن مصادر موريتانية مسؤولة نفيًا قاطعًا للأنباء التي تحدثت عن لقاء مزمع بين الرئيس الموريتاني ونتنياهو اليوم الأربعاء. وأكدت تلك المصادر أن لا أساس لصحة ما نُشر بشأن استئناف وشيك للتطبيع مع “إسرائيل”.
ويُذكر أن موريتانيا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع “إسرائيل” عام 2010، على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة في ديسمبر 2008 وجانفي 2009، بعد أن كانت قد أقامت علاقات رسمية معها في أواخر تسعينيات القرن الماضي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين