كُلّلت اجتماعات المصالحة الفلسطينية التي احتضنتها الجزائر، بتوقيع “إعلان الجزائر” الذي يضم بنودا هاما من شأنها لمّ الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام.
في هذا الصدد، علّقت جامعة الدول العربية على نجاح الجزائر في توقيع اتفاقية للمّ الشمل.
ورحّبت الجامعة العربية بتوقيع الفصائل الفلسطينية على وثيقة “إعلان الجزائر”، معتبرة إياها خطوة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية.
ودعت الهيئة العربية، جميع الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم السياسية إلى إنهاء الانقسام الضار بالقضية.
في هذا الصدد، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، جمال رشدي، إن الخطوة التي يجب التركيز عليها اليوم تتمثل في تطبيق وتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه.
ولفت المتحدث إلى أن الانقسام المستمر منذ 15 سنة أضعف القضية الفلسطينية، مبرزا بأن إنهاء هذا الانقسام هو الحل الأساسي والوحيدة لاستعادة قوة القضية الفلسطينية.
يذكر أن نجاح الجزائر في لمّ الشمل الفلسطيني، لاقى إشادة دولية واسعة، إذ علّق الاتحاد الأوروبي على توقيع “إعلان الجزائر”، بقوله إن “أنباء مشجعة” بشأن نتائج المحادثات الفلسطينية التي جرت بالجزائر.
وأعلنت روسيا، ترحيبها بالتوقيع على وثيقة “إعلان الجزائر”، مشيدة بالجهود التي بذلتها الجزائر.
وثمّنت تركيا توقيع الوثيقة الجزائرية، وأضافت:”نقدر مساهمة الجزائر في عملية المصالحة الفلسطينية، التي طالما دعمتها تركيا”.
من جهتها، أصدرت الخارجية القطرية بيانا عدّت فيه الإعلان “خطوة إيجابية”، في طريق الوحدة الوطنية، وترسيخ المشروع الوطني لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين