وجّه الملك المغربي محمد السادس بمناسبة عيد العرش، دعوة إلى الجزائر شعبا وقيادة لإعادة العلاقات إلى طبيعتها بين الدولتين.
وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الجارة الغربية، منتصف سنة 2021.
ولم تردّ القيادة الجزائرية، على دعوات محمد السادس لحدّ الساعة، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجزائر لن تتفاعل مع دعوة الرباط.
من جهته، اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن تصريحات العاهل المغربي، كانت ستكون جيدة لو لم يكن ثمة ما يناقضها.
ويرى عبد الرزاق مقري أنه كان بالإمكان حلّ المشاكل القائمة بين الدولتين بالصبر والروية والنوايا الحسنة والإجراءات الإيجابية من الطرفين والإدارة الجيدة للأمور الخلافية مهما كان عمقها.
وأكد مقري أن المجتمع الجزائري والمغربي كان بإمكانهما الانخراط في المساهمة في تذليل الصعوبات وإعانة المسؤولين على التقارب لو لم تقم السلطات المغربية بما ينسف كل ذلك عن طريق الخطاب الرسمي الداعم لجهات انفصالية عميلة لقوى أجنبية مبغضة لثوابت الوطن اللغوية والاعتقادية ومهددة لاستقرار بلدنا ووحدته.
ومن بين الأمور التي يرى السياسي الجزائري أنها نسفت إمكانية التقريب بين الجزائر والمملكة المغربية، التطبيع مع الكيان الصهيوني وخيانة القضية الفلسطينية و”جلب العدو البعيد عنا جغرافيا إلى حدودنا بجواسيسه وسلاحه ومخططاته الكيدية، وتهديده للجزائر مباشرة من الأراضي المغربية”.
وأبرز المتحدث، أن الخطاب “المطمئن” لمحمد السادس لا معنى له ولن يساهم في تحسن العلاقات بين الجزائر والرباط ما لم يتراجع المغرب عن التطبيع.








