لا تزال ردود الأفعال متواصلة بعد خيبة إقصاء المنتخب الوطني الجزائري من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا “الكاميرون 2021”.
وتتفق الجماهير مع النقاد والفنيين في بأن العناصر الوطنية بحاجة إلى ضخ دماء جديدة استعدادا لما هو قادم، سيما بعد تراجع مستوى العديد من اللاعبين الحاليين.
ويرى متابعون أن أفضل المعوضين لبعض اللاعبين حاليا يتواجدون في أوروبا عبر مختلف دورياتها، خاصة الفرنسي والإنجليزي.
وقال الإعلامي الرياضي، ياسين معلومي، في اتصال مع “أوراس” إن اللاعبين مزدوجي الجنسية هم من صنعوا أفراح المنتخب الوطني وشكلوا نواته الأساسية عبر عدة مراحل.
وأضاف معلومي، أن سياسة الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد راوروة بالاعتماد على اللاعبين المكونين بأوروبا أتت بثمارها مع المنتخب، في ظل اسمرار ضعف البطولة المحلية.
وتحلم الجماهير الجزائرية في الوقت الحالي برؤية بعض اللاعبين الناشطين في أوروبا مع المنتخب في صورة لاعب ولفرهامبتن الانجليزي ريان آيت نوري، ولاعب بوردو المعار من ميلان ياسين عدلي، ومهاجم نيس أمين غويري، وغيرهم.
وحسب صحفي القسم الرياضي بجريدة “الشروق” ياسين معلومي، فإن هيئة شرف الدين عمارة مطالبة بإقناعهم وتعريفهم بمشروع المنتخب الرياضي، عن طريق التواصل المباشر معهم أو مع عائلاتهم، وهو ما كان يقوم به محمد رواراوة في السابق.
وقدم المتحدث مثالا بالقائد الحالي للمنتخب الوطني، رياض محرز، الذي استدعي لأول مرة مع المنتخب عندما كان لاعبا صفوف لوهافر الفرنسي، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني فتح له الأبواب للوصول إلى فريق كبير بحجم مانشستر سيتي.
بلماضي مطالب بمراجعة حساباته مع ملف الفرانكو جزائريين
لكن الإشكالية تكمن في موقف الناخب الوطني جمال بلماضي من هذا الملف، الذي عبر في وقت سابق أنه لن يستدعي أي لاعب قبل أن يعلن صراحة أنه يرغب في حمل قميص المنتخب الوطني دون سواه.
ووفق محبي الفريق الوطني فإن “تعنت” جمال بلماضي في هذه النقطة قد يحرم منتخبنا الوطني من خدمات لاعبين بإمكانهم مساعدة “الخضر” والحفاظ على ديناميكية تحقيق الألقاب.
وذكر بلماضي في تصريحات سابقة أن من مهامه شرح مشروع المنتخب الوطني لهؤلاء اللاعبين، لكنه لن يترجى أحدا للعب في صفوف المنتخب.








