أعلنت مديرية الصحة العمومية للصحة الجوارية بولاية إن قزام، تسجيل تراجع ملموس في عدد الإصابات بداء الملاريا والدفتيريا الذي انتشر في الولايات الجنوبية للوطن، وفق ما كشفه المدير مراد عرقوب.
وأوضح مراد عرقوب، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، اليوم الأربعاء قائلا : “نسجل من 10 إلى 15 حالة يوميا، وكل هذه الحالات كفلت بها، خاصة بعد التوجيهات التي صدرت من قبل المسؤولين لرفع درجة اليقظة للتحكم في الوضعية الوبائية، وتوفير الأدوية اللازمة وكل الوسائل لضمان التكفل الأمثل بالمرضى.”
كما أبرز عرقوب، التحكم الجيد للأطقم الطبية في الوضعية الوبائية.
قبل ذلك، أعلنت وزارة الصحة، استقرار الوضع الصحي بالمناطق الجنوبية التي سُجلت بها حالات إصابة بهذا الوباء، مع التحكم في انتشار هذا الداء.
وأصدر الوزير في هذا الصدد عدة توجيهات، حيث أمر بضرورة الاستمرار في مراقبة الوضع الصحي حتى القضاء على الوباء في أقرب الآجال، مع الحرص على عدم انتقاله إلى مناطق أخرى من خلال الإبقاء على نفس درجة اليقظة لتفادي أي تصعيد وبائي.
كما أرسلت كميات معتبرة من اللقاحات إلى الولايات الجنوبية الحدودية المعنية، بالإضافة إلى تجهيزات طبية أخرى إلى كل من ولايتي برج باجي مختار وإن قزام، تتمثل في 35 سريراً طبياً مجهزاً بمختلف المعدات الضرورية، بالإضافة إلى 30 مكثفاً للأوكسجين ومستلزمات طبية أخرى.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء على ضرورة الحرص على معالجة جميع الحالات، مهما كانت جنسيتها، وفق البروتوكول الصحي المعمول به.
وكان رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، كمال صنهاجي، قد أكد أنه سيتم إجراء دراسة شاملة للحالة الوبائية المتعلقة بانتشار الديفتيريا والملاريا في عدد من الولايات الجنوبية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين