أعلنت البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف، إطلاق فيلم وثائقي عالمي قريبًا، يجسد قصتها مع حلبة الملاكمة، ويروي الصعوبات التي واجهتها.

وقالت خليف خلال ندوة صحفية نشطتها اليوم :  “الآن الكل يعرف قصة نجاح إيمان خليف”.

وأردفت خليف حديثها قائلة “إيمان شابة مثل كل شابة جزائرية أو امرأة جزائرية. كما يعلم الجميع، رغم مواجهتك لتحديات وصعوبات في مسيرتك، أكيد أن الإرادة والعزيمة تصنع المستحيل”.

وأشارت إلى أن فوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس ليس “نهاية” بل بداية لاستحقاقات مدرجة.

وقالت إيمان خليف”جئت من أجل مقاسمتكم شعوري، قصتي أصبحت عالمية، وسيكون هناك فيلم وثائقي يجسد ويروي تفاصيل هذه القصة.”

بدأت قصة خليف بعد تعرضها لموجة من الانتقادات والتنمر الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي،في منافسات الألعاب الأولمبية باريس 2024،حيث شُكك في هويتها الجنسية.

وشارك في هذا الهجوم شخصيات بارزة، مثل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وكاتبة سلسلة “هاري بوتر” جاي كاي رولينغ  وإيلون ماسك مالك شركة “تسلا” ومنصة “إكس”.

وفي لقاء تلفزيوني بعد الضجة الكبيرة، أكدت خليف أن موجة الانتقادات أثرت في نفسيتها كثيرا.

 

وأضافت: “كنت خائفة من هذه الحملة العالمية ضدي، ولكنني بفضل الله وأطباء نفسيين استطعت تجاوز هذه المرحلة، التي كان مذاقها مرًّا وسيناريو رهيبًا، ولكن الجزائريين والعالم العربي يعرفون إيمان خليف بأنوثتها وشجاعتها وإرادتها.”

كما أكدت خليف أن كل ما قيل عنها على منصات التواصل الاجتماعي غير أخلاقي، مشيرةً إلى أن الميدالية الذهبية هي أفضل رد على الحملة الشرسة ضدها.

وبعد تتويجها، قالت: “أنا امرأة مثل أي امرأة، وُلدت امرأة وعشت امرأة، لكن هناك أعداء للنجاح لا يستطيعون تقبل نجاحي. كل الشعب الجزائري يعرف إيمان وقوتها في الميدان وأخلاقها.

من جانبه، أعرب مدربها محمد شعوة، الذي اكتشف وصقل موهبتها، عن سعادته بالفوز قائلاً: “قلت سابقًا سنفوز بالميدالية الذهبية، وهي أفضل رد.

من جهتها، قالت منافستها الصينية يانغ ليو” قابلت إيمان سابقا وأعرف مدى قوتها. أتعامل معها مثل أي منافسة أخرى، وأحترم الجميع. سأتعلم منها بعض المهارات خاصة اللكمات القوية.