تعرف أسعار الخضر والفواكه واللحوم بأنواعها، ارتفاعا ملحوظا، أنهك عاتق المواطن الجزائري لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

 

في هذا الصدد، تحدّث الأمين الوطني للاتحاد العام للفلاحين خلف الله مشري، عن أسباب الغلاء، الذي أرجعه إلى 3 أسباب.

وأوضح خلف الله مشري، للإذاعة الوطنية، أن شح الأمطار خلال شهري جانفي وفيفري أثّر بشكل مباشر على الإنتاج، الذي أثّر بدوره على الأسعار.

وقدّم المسؤول ذاته، سببا آخر لارتفاع أسعار الخضر والفواكه، المتمثل في ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وعوامله، التي تشمل البذور والأسمدة والنقل التي تضاعفت تكاليفها إلى 200 بالمائة.

ويرى المتحدث، أن مشكل ضبط أسواق الجملة التي تعرف حسب قوله سوء تنظيم، سبب آخر من أسباب ارتفاع الأسعار.

وعلى صعيد آخر، أكد خلف الله مشري، أننا نتوفر على الإمكانيات اللازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الإستراتيجية على غرار الحليب، إلا أننا نفتقر للمرافقة التقنية واستغلال التقنيات الحديثة والدعم المالي.

من جهته، أرجع الاتحاد العام للتجار والحرفيين، سبب غلاء الأسعار إلى الإقبال الكبير للمواطن على المواد واسعة الاستهلاك.

يذكر أن الجزائر احتلت المرتبة الأولى إفريقيا من حيث مؤشر الأمن الغذائي.