اجتمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، على هامش أشغال القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين.

وتطرق الرئيسان إلى ملفات عدة، بما في ذلك الملف الليبي الذي يختلف حوله الطرفان.

وتوافق الطرفان على أهمية تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين البلدين، إزاء كافة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلّق بالأزمة الليبية.

واتفق الرئيسان تبون والسيسي، على أهمية العمل على تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة وسيادة ليبيا، ثمّ الدفع نحو عقد انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، وفقا لما أفاد به المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية.

وشدّد تبون والسيسي، على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الليبية الوطنية وتعزيز دور الجهات الأمنية في مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، مع تعظيم الجهود الدولية الرامية إلى إخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية.

وعلى صعيد آخر، تباحث الطرفان سبل تعزيز آفاق العلاقات الثنائية، مؤكدين على أهمية مواصلة الارتقاء بمستويات التعاون والتنسيق على كافة الأصعدة بما يخدم جهود دعم العلاقات وتعميق الشراكات الثنائية بين البلدين.

وأكد الرئيسان، على ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية لتتناسب مع العلاقات السياسية “المتميزة”، ومواصلة التعاون والتنسيق العسكري والمعلوماتي بين الدولتين.

وأكد عبد الفتاح السيسي، مساندة مصر للرئاسة الجزائرية للقمة العربية بما يدعم أطر وآليات العمل العربي المشترك ويخدم المصالح العربية، معربا عن تمنياته في أن تسفر قمة الجزائر عن توصيات ورؤى جديدة تكلّل الجهود المشتركة تحت مظلة جامعة الدول العربية.