أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن وزراء الخارجية العرب توصلوا خلال اجتماعهم التحضيري للدورة الـ31 للقمة العربية، إلى توافقات بشأن الملفات المطروحة خلال أشغال قمة الجزائر.
وأبرز حسام زكي، أن هناك توافقا حول جدول الأعمال الذي لم يؤجل أي ملف في جدول القمة.
في هذا الصدد، كشف موقع “العربي الجديد”، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن مصر مارست ضغوطات كبيرة خلال الاجتماعات التمهيدية للقمة المرتقبة.
وأفادت المصادر، أن القاهرة ضغطت من أجل دفع الجزائر والدول الأعضاء بالجامعة العربية، إلى تبني صيغة بخصوص ملفي أزمة سد النهضة والموقف من التدخلات التركية في ليبيا.
وتسعى مصر إلى الحصول على موقف يدعم أحقيتها بحقوقها المائية في مياه النيل، وحشد دعم سياسي عربي بخصوص أزمة سد النهضة مع إثيوبيا، من خلال تضمين الملفين ضمن أجندة القمة المرتقبة، وفقا للمصادر ذاتها.
وركزت الاجتماعات الثنائية التي جمعت وزير الخارجية المصري ونظرائه العرب، على ملف سدّ النهضة وملف التدخل التركي في ليبيا.
وأوضح دبلوماسي عربي مشارك في أشغال قمة الجزائر، للمصدر ذاته، أن مصر تحاول تضمين موقف عربي يدعم الموقف المصري في أزمة سد النهضة، في إعلان الجزائر.
وكشفت تقارير إعلامية، أن القمة العربية المرتقبة ستخرج بسبعة قرارات هامة، واستراتيجية هي الأولى من نوعها.
وأفاد موقع “القدس العربي”، أن القرارات المنتظرة ستخصّ دعم القضية الفلسطينية والأزمات العربية في كل من اليمن وليبيا وسوريا ولبنان والعراق والسودان، ومكافحة الإرهاب، وسدّ النهضة، والتدخل الإيراني بالشؤون العربية، بالإضافة إلى إصلاح الجامعة العربية وتقديم الدعم لمصر من أجل تنظيم قمة المناخ المرتقبة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين