رد نادي شبيبة الساورة على البيان الذي نشره نادي مولودية الجزائر بخصوص المباراة التي جرت بين الفريقين خلال الجولة الأولى من دوري المحترفين الجزائري.
وحسب بيان نشره الموقع الرسمي لشبيبة الساورة عبر صفحته بموقع فيسبوك فإن إدارة المولودية سعت لتضليل الرأي العام وإخفاء الهزيمة والتكتم عما بدر من بعض مناصري الفريق ببشار.
وقال المصدر ذاته: “كان من المفترض إصدار بيان اعتذار من قبل المولودية لقوات الأمن التي تعرض أفرادها لاعتداءات جسدية رفقة عمال الملعب”.
وأوضح البيان أن سبب توقف مباراة الفريق الرديف هو تحطيم معظم لواحق ملعب 20 أوت، أي قبل فتح الأبواب لمقابلة الأكابر بحوالي ثلاث ساعات والتي كانت مبرمجة على الساعة الثامنة مساء.
وأضافت الشبيبة أن إدارتها وأعوان الأمن وجدوا صعوبة كبيرة في تغيير أنصار المولودية إلى المدرج الخاص بالزوار بعد اقتحامهم للمدرجات غير المخصصة لهم.
وجاء في البيان أيضا: “الاقتحام تسبب في مشكل كبير لإدخال أنصار شبيبة الساورة إلى المدرجات الخاصة بهم ما ترتب عنه تأخر موعد انطلاق المباراة بحوالي 20 دقيقة إلى غاية وقوف محافظ اللقاء على جميع الأحداث”.
وجاء في البيان تعرض المدافع اقاسم ريان رقم 2 بحرق على مستوى الساق نتيجة رمي مقذوفة نارية من جهة أنصار المولودية وقالت إدارة الشبيبة أن الحكم الرئيسي دون ذلك على ورقة اللقاء.
كما أشار إلى أن رئيس مولودية الجزائر توعد فريق الجنوب الجزائري الكبير بإسقاطه إلى الدرجة الثانية وقال بالحرف “أنا من يتحكم بفروع التمويل التابعة لسوناطراك”.
وأشاد البيان بحنكة إدارة الشبيبة التي أحسنت التحكم في غضب أنصارها وإبعادهم عن أنصار الخصم.
يذكر أن المباراة انتهت بهدفين مقابل لا شيء لصالح شبيبة الساورة بملعب 20 أوت في بشار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين