سجل قطاع الصيد البحري وتربية المائيات ارتفاعًا بنسبة تفوق 33% في عدد المسجلين الراغبين في التكوين في التخصصات المرتبطة بالصيد البحري و تربية المائيات، مقارنة بالدخول البيداغوجي للسنة الفارطة في دورته الأولى لشهر سبتمبر 2023-2024 التي كانت تقدر ب9108 متربص.

وهو ما أكده وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، أحمد بداني خلال إشرافه على افتتاح السنة البيداغوجية 2024-2025 بمؤسسات التكوين لقطاع الصيد البحري، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تعد دليلًا واضحًا على الاهتمام المتزايد بالتكوين في هذا المجال.

وكشف الوزير، موعد استلام باخرة جديدة متخصصة في الغوص الاحترافي واستكشاف الموارد البيولوجية القاعية، بما في ذلك المرجان، والتي ستدخل الخدمة خلال الأيام المقبلة.

و يأتي هذا الإنجاز ليعزز اسطول الجهاز التكويني للقطاع على غرار سفينة الشباك الدائرية “senneur” بطول 22م و السفينة الجيبية “Chalutiers” بطول 26م التابعتين للمعهد الوطني العالي للصيد البحري وتربية المائيات .

كما أعطى الوزير شارة  انطلاق القافلة البحرية البيداغوجية السنوية من خلال السفينة المدرسة “بن زازة”، التي ستجوب مختلف مؤسسات التكوين والغرف الولائية للصيد البحري وتربية المائيات على طول الساحل الجزائري. جاء ذلك خلال افتتاح السنة البيداغوجية 2024-2025.

وفي هذا السياق، وقع المعهد الوطني العالي للصيد البحري ومركز التكوين المهني بحسين داي، اتفاقية تعاون، لتعزيز التكوين التطبيقي في مجالات الميكانيك والكهرباء البحرية، بالإضافة إلى تنظيم خرجات تكوينية على متن سفن المعهد.

كما وقع  المعهد اتفاقية أخرى مع حاضنة الأعمال “AQUA-INCUB”، لتعزيز المقاولاتية والابتكار في مجال الصيد البحري وتربية المائيات.

وأشاد الوزير بالتكوين المتخصص الذي يهدف إلى رفع القدرات العلمية والتقنية للمهنيين، مؤكداً على أهمية العنصر البشري في تطوير القطاع

وفيما يتعلق بتوزيع المتربصين، قال الوزير: ” سيتم تكوين 5034 مسجلًا جديدًا في تخصصات مختلفة تشمل قيادة السفن وتربية المائيات، بالإضافة إلى استمرار تكوين 2380 ناجحًا من السنة البيداغوجية السابقة.

كما شدد الوزير على أهمية تأهيل 3191 مسجل في تخصصات متنوعة تشمل صيانة السفن وخياطة الشباك.

من جهة أخرى، أكد الوزير على استمرار التعاون مع وزارة العدل لتكوين 734 نزيلًا في مجال تربية المائيات وخياطة الشباك، وذلك بهدف تسهيل إعادة إدماجهم الاجتماعي بعد انتهاء مدة العقوبة.

وفيما يخص العام الدراسي الجديد، سُجل 61 طالبًا في تخصص ضابط ميكانيكي وضابط في الصيد البحري، إلى جانب تزايد الطلبات على تخصص تقني سامي في تربية المائيات.

وشدد بداني على أهمية العمل كفريق بين جميع المعنيين لتأطير العدد المتزايد من المتربصين.

وأخيرا، دعا الوزير إلى مواصلة العمل والجهود لاستكمال إصدار النصوص القانونية المتعلقة بمنح الشهادات، واستكمال رقمنة منظومة التكوين وتطوير برامج التكوين بما يتماشى مع سوق العمل.