تمكن أفراد فرقة البحث والتدخل (BRI) بأمن ولاية باتنة، خلال عملية أمنية نُفذت الأسبوع الماضي، من شل نشاط شبكة إجرامية مختصة في تبييض الأموال مع استرجاع عائدات إجرامية تفوق قيمتها 31 مليار سنتيم، وفق لبيان للمصالح ذاتها.

ويتعلق الأمر بشبكة إجرامية كانت تنشط في تبييض الأموال المتحصلة من المتاجرة غير الشرعية بالعملة الأجنبية، مع مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

وأوضح البيان أن التحريات المعمقة التي باشرتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة المختصة، كشفت اعتماد أفراد الشبكة على تبييض الأموال المتأتية من المتاجرة بالعملة الأجنبية وتوظيفها في اقتناء عقارات داخل الوطن والمتاجرة في المركبات الفاخرة المستوردة والمصنعة محليا.

وكشفت التحقيقات أيضا لجوء أفراد الشبكة إلى حيازة أسلحة نارية وتخزين تجهيزات حساسة، في إطار نشاطهم غير المشروع، مع استعمال وسائل اتصال وهواتف ذكية لتسيير معاملاتهم المشبوهة.

وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم، مع ضبط واسترجاع مبلغ مالي يفوق نصف مليون يورو إلى جانب مبالغ أخرى من العملات الأجنبية المختلفة.

واسترجعت المصالح الأمنية كذلك مبلغا ماليا يقدر بـ1 مليار و622 مليون سنتيم من العملة الوطنية، يشتبه في كونه من عائدات النشاط الإجرامي للشبكة.

كما مكنت العملية من حجز 14 مركبة من مختلف الأصناف والعلامات، إلى جانب ضبط 3 أسلحة نارية وذخيرة من الصنف الخامس.

وضبطت أيضا أكثر من 3 كلغ من الذهب وقرابة 8 كلغ من الفضة، بالإضافة إلى تجهيزات حساسة وهواتف ذكية كانت تستعمل في النشاط الإجرامي.

وبحسب المصالح الأمنية ذاتها، قدم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة باتنة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم