أعلنت اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري، إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على 3 أشخاص بينهم اثنان من أعضاء اللجنة، من أمام المقر الرئيسي للأسطول في القاهرة.

وأكدت أن مكان احتجازهم ما زال مجهولًا حتى الآن، وسط انتشار أمني مكثف أسفل المقر.

وأدان الأسطول المغاربي بشدة حملة الاعتقالات، مطالبًا السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن النشطاء، والإفصاح عن أماكن احتجازهم، ووقف التضييق على الجهود المدنية والإنسانية الساعية لكسر الحصار عن غزة.

وشدد على أن هذه الممارسات لن تثنيه عن المضي في مهمته، مؤكدًا أن صوت الحرية لا يُسكت، وحق الشعب الفلسطيني في الكرامة لا يقبل المساومة، معلنًا تضامنه الكامل مع المعتقلين وتجديد العهد على مواصلة النضال حتى رفع الحصار.

ويشار إلى أن أسطول الصمود العالمي، الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، يواصل تقدمه مقتربًا من منطقة سبق أن اعترض فيها جيش الاحتلال سفينتين.

وأفادت روز إيكما، مؤسسة مجموعة “Mi Great” المشاركة في الرحلة، أن الأسطول يبعد نحو 220 ميلاً بحرياً عن غزة، و150 ميلاً عن منطقة عالية الخطورة، لافتة إلى أن إسرائيل اعتادت خطف القوارب في هذه النقطة، مطالبة بوقف الحصار والإبادة الجماعية والسماح بدخول الغذاء.

وتوقع الجزائري عبد الرزاق مقري ثلاثة سيناريوهات محتملة: اعتراض مباشر من البحرية الإسرائيلية، أو هجوم يستهدف بعض السفن، أو السيطرة عليها كما حدث في واقعة مرمرة عام 2010، ما قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية أوسع.