أكد وزير الري لوناس بوزقزة، اليوم الإثنين، أن الجزائر لم تسجل أي حالة لأمراض متنقلة عبر المياه منذ سنة 2009 بما يعكس أولوية صحة المواطن ضمن اهتمامات قطاع الري.

وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى المديرية العامة للمؤسسة الجزائرية للمياه حيث شدد على أن المؤسسة تعتبر الواجهة الأساسية للقطاع نظرا لدورها المحوري في ضمان تموين المواطنين بالماء الصالح للشرب.

واستمع الوزير خلال الزيارة إلى عرض مفصل قدمه المدير العام مصطفى رقيق حول مؤشرات التزويد بالمياه الصالحة للشرب وأبرز المشاريع المنجزة وتلك قيد الإنجاز عبر مختلف ولايات الوطن.

وتم خلال اللقاء عرض الإجراءات المعتمدة لمراقبة نوعية وجودة المياه الموجهة للمواطنين إلى جانب استعراض آليات المتابعة التقنية التي تضمن سلامة هذه المادة الحيوية بشكل مستمر.

وأشاد وزير الري بالمجهودات المبذولة من مختلف الفاعلين في القطاع مؤكدا أن هذه الجهود تساهم بشكل مباشر في ضمان استمرارية الخدمة العمومية وتحسين مستوى الأداء الميداني.

تعزيز الحوكمة وتحسين التسيير

شدد المسؤول الحكومي على ضرورة مضاعفة الجهود ورفع التحديات من أجل تحسين التسيير ليكون أكثر واقعية وفعالية مع إعادة النظر في طرق التسيير خاصة ما يتعلق بالكفاءات والموارد البشرية.

ودعا بوزقزة في السياق ذاته إلى محاربة كل أشكال ضياع وتبذير المياه بما في ذلك التسربات والتوصيلات غير الشرعية مع التأكيد على إعداد برامج تدريجية لإعادة تهيئة شبكات التزويد بالمياه.

وأمر الوزير بضرورة تعبئة كل الجهود تحسبا لعيد الأضحى وموسم الاصطياف باعتبارهما أولويتين استعجاليتين مع تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات عبر التراب الوطني لضمان خدمة عمومية نوعية.

وشدد كذلك على أهمية تطوير قنوات الاتصال مع المواطنين وتحسين آليات الاستقبال ورقمنة معالجة الشكاوى بما يضمن السرعة والشفافية في التكفل بالانشغالات وتعزيز علاقة الثقة مع المرفق العمومي للمياه.