جددت منظمة الأمم المتحدة، عبر سفيرتها والمنسقة المقيمة الجديدة بالجزائر، أماساري سافينا كلوديا، التزامها بتعزيز الشراكة مع الجزائر في سبيل دعم أهداف التنمية المستدامة، وذلك في إطار مخطط التعاون المشترك الممتد إلى غاية سنة 2027.
وأكدت السفيرة الأممية، في تصريح للصحافة عقب تقديم أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، استعداد المنظمة لتكثيف جهود التنسيق والعمل مع الجزائر، مشيدة بما تزخر به البلاد من “مقومات تاريخية، وجغرافية، وثقافية فريدة”، تجعل منها شريكاً محورياً في تنفيذ أجندة 2030.
وأعربت كلوديا عن اعتزازها بتولي مهامها في بلد يتميز، حسب قولها، بـ”التمسك العريق بقيم التعاون متعدد الأطراف ودعمه المتواصل لهيئات الأمم المتحدة“.
وتوقفت المسؤولة عند مخطط التعاون الجاري تنفيذه منذ 2023 والممتد إلى عام 2027، مشيرة إلى أنه يمثل الإطار العام الذي ترتكز عليه كافة البرامج والمبادرات التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة بالجزائر.
وفي ختام تصريحها، شددت المنسقة المقيمة على أن “الهيئة الأممية في خدمة الجزائر، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومة لدفع عجلة التنمية والازدهار”، مشيدة بما تم إنجازه لحد الآن، ومؤكدة العزم على تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تمثل، على حد تعبيرها، “قاسماً مشتركاً يوحد جهود الجميع”.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين