تتواصل ردود الأفعال بخصوص توقيع المغرب اتفاقية تعاون أمني مع الكيان الصهيوني، وهذه المرة أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بهذا الخصوص.
واعتبر اتحاد العلماء المسلمين التحالفات بين دول عربية و”إسرائيل” عملا مدانا ومحرما شرعا.
وأوضحت الهيئة ذاتها، أن إقدام دول عربية على غرار المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة على “الانغماس في تحالفات” مع دولة الاحتلال، عمل مدان شرعا.
كما اعتبر الاتحاد هذه الخطوة، “خيانة للعهد العمري والصلاحي ولحقوق الشعب الفلسطيني”.
وجدّد العلماء المسلمون دعمهم ووقوفهم الدائم مع فلسطين ضد الاحتلال الغاصب وضد التطبيع معه.
وأبرز بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن التطبيع خيانة كبرى للقضية الفلسطينية وهو محرم.
ودعا الاتحاد إلى تكثيف الجهود والمساعي لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع “الإسرائيلية”، الأربعاء الماضي، توقيع اتفاقية تفاهم بين المغرب والكيان الإسرائيلي تنص على التعاون الدفاعي بين البلدين.
وتمّ توقيع الاتفاقية، خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى الرباط.
وتعدّ هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ تطبيع المملكة المغربية لعلاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ووصف بيني غاتس زيارته إلى الرباط بالتاريخية، مشيرا إلى مواصلة “إسرائيل” تعزيز علاقاتها مع المملكة المغربية.
وأطلقت جمعيتان مغربيتان، حملة رافضة لزيارة وزير أمن الكيان الصهيوني للمغرب، وجاء ذلك وفق بيانين منفصلين لكل من جمعية “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”.
في السياق، دانت جماعة العدل والإحسان استقبال وزير الحرب الصهيوني بنيامين بني غانتس على أرض المغرب.
وقالت الجماعة إن مسلسل “التطبيع المذل” مستمر مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين.
من جهتها أكدت منظمة العدل والتنمية للدراسات، الخميس الماضي، أن توقيع اتفاقية أمنية بين المغرب و”إسرائيل”، استهداف مباشر للجزائر.
واعتبر الوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور، أن المملكة المغربية أضحت رسميا “دولة برتبة جاسوس” بالجامعة العربية، مشيرا إلى ضرورة تعليق عضويتها بالهيئة ذاتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين