وجهت المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، انتقادا حادا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تطاوله على الجزائر حكومة وشعبا.
وتضمنت ليوم أمس الأحد، تقريرا بعنوان “الإليزيه.. سقطة تطاول على تاريخ الأمة”، رد فيه التلفزيون الرسمي على ماكرون بطريقة غير مسبوقة.
وقال صاحب التقرير إن تصريحات الرئيس الفرنسي “تنضح بالكراهية والحقد”.
وأضاف أن “عراب النيولبرالية ومدعي الصداقة للجزائر ومتشدق حقوق الإنسان قرأ من أرشيفه المحرف وخرج على الناس مدعيا بالزور والبهتان”.
وأبرز التلفزيون الجزائري أن ماكرون “قفز على أمهات كتب التاريخ التي أرخ أكثرها للجزائر ليس من بينهم جزائريون ولا حتى مسلمون بل أكثرهم من أبناء جلدة الرئيس الفرنسي نفسه”.
ولم يكلف ماكرون نفسه، يضيف التلفزيون، “عناء البحث عن حقيقة وهو يحدث شلة من شباب بلده مغيب عن الحقيقة”.
وتساءل التلفزيون العمومي: “هل تذكر عراب الإليزيه وهو يغالط شباب بلده أن تصريحاته الرعناء أسقطت قيم الجمهورية الفرنسية الخامسة تحت أقدام الجزائر وأحرارها تماما كما أسقط الأحرار جمهوريتهم الرابعة في الأوراس وجرجرة”.
وتابع: “هل تساءل ماكرون وهو يمارس الخساسة الدبلوماسية أن الحراك الشعبي علم الجزائريين علم العالم الإباء والوفاء للوطن وفوت على المتربصين ما حاكوه للجزائر من داخل أقبية الفتن والخراب”.
ولفت تقرير التلفزيون إلى أن الحراك الشعبي تزامن مع “غرق شوارع فرنسا في التهميش والتكسير والضرب والصراخ”، في إشارة إلى احتجاجات أصحاب السترات الصفراء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين