أدلى الدركي السابق، محمد عبد الله، الذي كان فارا بإسبانيا باعترافات لهيئة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، اليوم الأحد.

وحسب موقع “الشروق” اعترف المتهم أنه كان يتلقى مراسلات عبر مختلف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، من أشخاص يعرفهم وآخرين لا يعرفهم.

ونفى الدركي السابق أن يكون قد تلقى أوامرا من بعض الأطراف بغرض عرض منشورات بصفحته الشخصية على موقع فيسبوك.

وأضافت “الشروق” وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس، التمس عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية تقدر بـ 500 ألف دينار جزائري في حق الدركي السابق الذي فر إلى إسبانيا، محمد عبد الله.

وأفاد القاضي رئيس الجلسة، أنه سيتم النطق بالحكم في القضية يوم الأحد 13 مارس الجاري.

ويتابع محمد عبد الله في هذه القضية بعدة تهم، من بينها نشر وترويج معلومات كاذبة وكذا توزيع منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية.

وسيحاكم المتهم ذات، في قضية أخرى على مستوى محكمة بئر مراد رايس يوم 9 مارس رفقة متهمين آخرين متابعين في هذه القضية بعدة تهم، منها جناية الانخراط في جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وكذا تهمة تمويل جماعة إرهابية.

للتذكير، تسلمت الجزائر الدركي السابق من السلطات الإسبانية في أوت الماضي، بعد أن أصدرت العدالة مذكرة توقيف دوليه بحقه، حيث تم إيداعه السجن العسكري بالبليدة.