لقي التصرف الجريء والشجاع لممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، في مجلس الأمن إشادة واسعة على خلفية طرحه لقضية الدكتورة آلاء النجار وتعرية الاحتلال “الإسرائيلي” الغاشم بفضح جرائمه المتزايدة لا سيما في حق الأطفال الأبرياء والنساء.

وعبّر العديد من الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي، عن فخرهم واعتزازهم ببن جامع الذي مثّل موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية والمعادي للاحتلال “الإسرائيلي” بأحسن تمثيل.

وأكد متابعون، أنّ بن جامع أفحم جبهة الاحتلال “الإسرائيلي” لا سيما وأنّ مندوب “إسرائيل” بدى منزعجا ومنحرجا بعد كلمة بن جامع، حيث استعرض هذا الأخير صورة الدكتورة آلاء النجار وأطفالها التسعة الذين استشهدوا على يد المحتل.

واستعرض بن جامع أيضا أمام الحضور الدولي في مجلس الأمن أيضا، صورة الطفلة وردة الشيخ خليل التي يبلغ عمرها 06 سنوات وهي تحاول أن تهرب من النيران التي التهمت مدرستها ومأواها بعد ضربة جوية للاحتلال “الإسرائيلي”.

وخلال اجتماع مجلس الأمن، قال بن جامع”“نحن أمام منظومة تتعامل مع الفلسطينيين وكأنهم ليسوا بشراً، وكأنهم أهداف مشروعة مهما كان عمرهم أو وضعهم”.

وأكد مندوب الجزائر، أنّ “قتل 18 ألف طفل في غزة، وهذه ليست مجرد أرقام” قائلا “إنّ هذه الأرواح كانت تحمل أحلاماً، وأسماءً، وضحكات اختُطفت في لحظة”.

وأضاف المتحدث ذاته أنّ الأطفال“قُتلوا في أحضان أمهاتهم، في صفوف المدارس، في المستشفيات، وهم ينتظرون الخبز، أو يحتمون في منازلهم وخيامهم، لم يكونوا أهدافاً عسكرية، بل ضحايا لنظام يبرر القتل ويُشرعنه”.