تحتفل الجزائر اليوم على غرار باقي دول العالم باليوم العالمي للتبرع بالدم، والذي أقيم هذه السنة تحت شعار “تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة”.
وكشفت مديرة الوكالة الوطنية للتبرع بالدم الدكتورة ليند ولد قابلية، أن الجزائر تملك 240 مركزا لحقن الدم عبر مختلف ولايات الوطن.
وأكدت ليندة ولد قابلية لدى حلولها ضيفة على إذاعة سطيف الجهوية، أن الجزائريين من أكثر المتبرعين بالدم في العالم حيث أن الجزائر تبقى فوق المعدل العالمي المطلوب والذي يقدر بـ10 متبرعين من أصل 1000 شخص سنويا.
وأشارت إلى أن الجزائر تسجل معدل 14 متبرعا من أصل 1000 نسمة سنويا.
ويقدر عدد المتبرعين المنتظمين بشكل دائم بـ22 بالمائة أي حوالي 120 ألف مواطن يتبرعون 04 مرات سنويا، وفق المصدر ذاته.
وتمتلك الوكالة الوطنية للتبرع بالدم 48 حافلة مجهزة للتنقل، وسيرتفع عدد الحافلات المخصصة للجنوب والمدن الداخلية هذه السنة.
وقالت ليندة ولد قابلية إن زمرة (AB-) زمرة نادرة تشهد نقصا كبيرا في الجزائر والتي تمثل نسبة 01 بالمائة من الجزائريين، وتليها في قائمة الزمر الدموية النادرة والتي يصعب تحصيلها زمرة (B-) بنسبة 02 بالمائة من نسبة المواطنين.
من جهته اختار وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أن يشرف اليوم على تكريم المتبرعين الأوفياء الذين لم توقفهم جائحة كورونا عن القيام بهذه العملية الانسانية، والذين بفضلهم تم ضمان تموين المستشفيات بدم آمن وكاف للمحتاجين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين