جدّدت الجزائر، الأربعاء، الالتزام بوعودها بشأن ضمان إمدادات الغاز المميع إلى كل زبائنها في أوروبا، مؤكدة استعدادها لتلبية الطلبات الإضافية إن تطلب الأمر ذلك.
جاء ذلك في تصريح وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب للإذاعة الجزائرية، على هامش الاجتماع الوزاري الثالث والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز بأبو ظبي.
وقال عرقاب: “نحن أوفياء عن طريق سونطراك بكل تعهداتنا التعاقدية وكذلك الطلبات الإضافية بالنسبة لزبائننا، وأن سونطراك تطور حقولها وأعمالها وتزيد من إنتاجها “.
وأضاف: “سونطراك متمكنة من التكنولوجيا ولديها الكفاءة اللازمة للتأقلم مع هذه الطاقة الجديدة، لدينا تجارب الآن مع شركائنا في ألمانيا وإيطاليا في تطوير الهيدروجين”.
وأكد أن الجزائر أجرت “مشاورات عديدة مع عديد الوزراء وكبريات الشركات في المحروقات حول ظروف الاستثمار في الطاقة خاصة مجال المحروقات، وتركنا انطباعا جيدا عند الشركات التي التقينا بها.”
وخلال الأسبوع الجاري، كشفت وسائل إعلام إسبانية وصول أولى ناقلات الغاز الطبيعي المسال من الجزائر إلى جنوبي البلاد بعد 15 يوما من وقف أنبوب المغرب العربي أوروبا المار عبر المغرب.
وفي 31 أكتوبر الماضي، أمر رئيس الجهورية عبد المجيد تبون، بعدم تجديد عقد توريد الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب، بعد أن انتهت مدته في اليوم ذاته.
وذكرت تقارير إعلامية دولية أن أسعار الغاز في أوروبا قفزت أكثر من 15 بالمئة بسبب مخاوف من عدم إرسال عملاق الغاز الروسي غازبروم إمدادات وقود كافية لهذا الشتاء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين