كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد مهدي، جملة من المشاريع والشراكات الجديدة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتطوير المنظومة الفلاحية في الجزائر.
وأوضح الوزير، خلال حلوله ضيفًا على “فوروم المجاهد”، أنه سيتم إطلاق شراكة مع دولة قطر لاستيراد 30 ألف رأس من الأغنام المحسّنة جينياً. وتهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى الإنتاج المحلي، والسير نحو تحقيق نسبة 50 بالمائة من الاكتفاء الذاتي في مجال اللحوم الحمراء، وفقا لموقع “النهار“.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الأول عن القطاع إلى وجود تعاون قائم مع المؤسسة الفرنسية للبحث الزراعي INRA، يهدف إلى تطوير البحث العلمي في المجال الفلاحي وتعزيز الابتكار الزراعي بما يخدم الإنتاج الوطني.
كما أعلن وزير الفلاحة عن شراكات جديدة مع عدد من المجمّعات الكبرى للتوزيع، من بينها Cevital وSIPA، وذلك من أجل تحسين قنوات توزيع المواد الغذائية، وضمان نجاعة أكبر في سلاسل التموين داخل السوق الوطنية.
اهتمام خاص بقطاع الفلاحة
أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مطلع يناير الماضي، بمواصلة تنظيم قطاع الفلاحة، مع الإبقاء على هدف رفع نسبة الإنتاج في الهكتار الواحد كأولوية قصوى ضمن ورقة طريق القطاع لسنة 2026.
ووجّه بتسخير كل الإمكانات وتهيئة الظروف اللازمة لرفع طاقة إنتاج الحبوب، بالنظر إلى الطابع الاستراتيجي للقطاع والعناية الخاصة التي يوليها له.
وشدّد على اعتماد الطرق العلمية في جميع مراحل الزراعة، وفق استراتيجية متكاملة، وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين، مع مراعاة نوعية البذور وخصوصية المناطق وأتربتها.
وأمر بمراجعة قانون التوجيه الفلاحي، بما يشمل آليات التنظيم وضبط الإنتاج، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة.
وأكد العمل وفق قاعدة تقليص الاستيراد دون التسبب في أي ندرة بالسوق، من خلال تشجيع إنشاء التعاونيات المتخصصة، مدعومة بالتحفيزات الجديدة التي تواصل الدولة تقديمها.
وكلّف وزير الفلاحة بإيجاد حلول عاجلة لعودة إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء بمستويات تلبي حاجيات السوق الوطنية، مع إشراك المنتجين والمربين.
وجدّد، انطلاقًا من مبدأ “الأرض لمن يخدمها”، التزام الدولة بمواصلة تسوية العقار الفلاحي لفائدة الفاعلين الحقيقيين في الميدان، بهدف تحقيق أفضل مستويات الإنتاج.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين