أجرى الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الإثنين، مكالمة هاتفية مع رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني الزنزري، خُصصت لبحث تداعيات الحادث المروري الذي تعرضت له حافلة سياحية جزائرية في تونس.

وخلال الاتصال، أعرب الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن بالغ شكره وامتنانه للسلطات التونسية، نظير سرعة تدخلها وحسن تكفلها بالمصابين في الحادث الذي وقع بمنطقة مجاز الباب.

كما نوّه بالجهود التي بذلتها الجهات التونسية في تسهيل عملية إجلاء الضحايا في أحسن الظروف، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين.

من جهتها، أكدت رئيسة الحكومة التونسية أن التكفل بالمصابين تم في إطار روح التضامن والتآزر التي تميز العلاقات الجزائرية-التونسية، مشدّدة على مواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة الثنائية.

كما نقلت تحيات الرئيس التونسي قيس سعيد إلى نظيره الجزائري، معبرة عن حرص بلادها على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر التعاون بين الشعبين الشقيقين.

والجمعة الماضي، انحرفت حافلة سياحية جزائرية بمنطقة مجاز الباب على الطريق السريع قرب العاصمة تونس، ما أسفر عن وفاة رضيع وإصابة 42 سائحًا.

وعلى إثر الحادث، سارعت مصالح الصحة إلى توجيه قافلة من سيارات الإسعاف لتنفيذ عملية إجلاء صحي للمصابين، حيث تم نقلهم فجر السبت إلى مستشفيي عنابة والطارف لتلقي العلاج، في إطار تنسيق جزائري-تونسي محكم للتكفل بالضحايا.