نصّب وزير الصحة، عبد الحق سايحي، مساء الثلاثاء، اللجنة الوطنية لأخلاقيات الصحة، معتبراً الخطوة محطة محورية لتحسين نوعية الخدمات الصحية.

وأكد أن الهدف منها هو مرافقة ممارسي الصحة ومؤسسات القطاع ضمن إطار مرجعي أخلاقي ومهني.

وأوضح سايحي أن اللجنة، التي تترأسها البروفيسور لويزة شاشوة، تأتي في سياق مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الصحي.

وأشار إلى التحديات الجديدة التي تفرضها الممارسات الطبية الحديثة والتطورات العلمية، خاصة في مجال البحث والتجارب.

وشدّد الوزير على أهمية الدور الذي ستؤديه اللجنة في دعم جهود الترقية الصحية، بصفتها هيئة استشارية.

وأضاف أنها ستسهم في تفعيل آليات قانون الصحة 18-11، عبر مرافقة السلطات المركزية علمياً ومهنياً.

مهام تتجاوز الرقابة

ستتولى اللجنة تأطير الجوانب الأخلاقية المرتبطة بالنشاطات الصحية المتطورة، كزرع الأعضاء والتجارب السريرية.

كما ستهتم بالمتابعة الأخلاقية للبحث العلمي في ظل تسارع الابتكار التكنولوجي في المجال الطبي.

ونوّه سايحي بكفاءة أعضاء اللجنة الذين يمثلون مختلف التخصصات الطبية والعلمية في الجزائر.

وأكد أن اللجنة ستنفتح على خبراء وفاعلين من مختلف القطاعات، بما فيها المجتمع المدني.

وستتمكن الهيئة من تنظيم أيام علمية لمناقشة الإشكالات الأخلاقية للممارسة الصحية وتقديم مقترحات عملية.

كما ستعتمد على مقاربة تشاركية تدمج عدة فاعلين في معالجة قضايا حساسة تتعلق بأخلاقيات الصحة.

الجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لأخلاقيات الصحة تُعد هيئة استشارية تراقب بروتوكولات البحث الصحي.

كما تقدم آراءً علمية حول القضايا الأخلاقية، وتعمل على تحسيس المجتمع من خلال تنظيم نقاشات عمومية.