أفاد مجمع سوناطراك في بيان له أن أشغال توسعة ميناء سكيكدة البترولي الجديد قاربت 80 بالمائة.

وجاء في البيان أن الميناء سيسمح مستقبلا بتدعيم منصة قدرات تسويق الغاز الطبيعي المسال، وتسهيل حركة السفن الكبيرة الحجم المخصصة للتصدير، وسيمكن من شحن سفن نقل الغاز بقدرة 220 ألف متر مكعب وناقلات النفط بقدرة تتراوح من 50 إلى 250 ألف طن.

وتسعى سوناطراك إلى الإسراع في إنجاز العديد من المشروعات، من أجل الاستفادة من أسعار النفط والغاز التي سجلت مستويات قياسية خلال العام الجاري، وتأمين احتياجات عملائها المتزايدة، بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وفي هذا السياق، زار الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار، مع وفد من إطارات المجمع لولاية سكيكدة، لمتابعة إنجاز المشاريع الهيكلية، والوقوف على سير وحدات الإنتاج بالولاية.

ويعد هذا المشروع من بين المشروعات التي يعول عليها في زيادة صادرات قطاع المحروقات.

بعد الحرب الروسية الأوكرانية زادت ارتباكات الدول الأوروبية، مخافة عدم توفير متطلباتها اللازمة من إمدادات الغاز الروسي، الذي قد يتوقف في أي لحظة بسبب العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا.

الأمر الذي جعل الدول الأوروبية توجه أنظارها لإمدادات الغاز الإفريقية وأولها الجزائر التي تعد أكبر مصدر للغاز الطبيعي في إفريقيا، هذا وتحاول الدول الأوروبية قد الإمكان تقليص اعتمادها على الغاز الروسي .

وشملت زيارة حكار تفقد مشروع بناء خزان للغاز الطبيعي المميع بسعة 150الف متر مكعب،و الذي يدخل ضمن استراتيجية رفع القدرات التسويقية للمجمع لتصدير الغاز الطبيعي .

وتفقد الوفد مشروع بناء خزان ماء ضد الحرائق بسعة 25 ألف متر مكعب لكل خزان والذي سيدعم نظام التدخل خلال الطوارئ بالمنطقة الصناعية لسكيكدة.

ويتيح هذا المشروع رفع قدرات الشحن والتفريغ لمختلف المواد النفطية على مستوى ميناء سكيكدة.