تُعتبر الجزائر أول داعم لجمهورية الصحراء الغربية، ولطالما دافعت عن الشعب الصحراوي في المحافل الدولية.
وتدافع الجزائر عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وأخذت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن القضايا العادلة.
في هذا الصدد، قاطع المدير العام للجمارك نور الدين خالدي، اجتماعا إقليميا هاما مساندة للصحراء الغربية.
وانسحب خالدي من الاجتماع الإقليمي الخامس والخمسين لمدراء الجمارك لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط، بعد عرض تقارير المكاتب الإقليمية لتبادل المعلومات الاستعلاماتية لسنة 2021 احتوت بعضها على خارطة يظهر فيها علم المغرب على الجمهورية العربية الصحراوية.
ووفقا لما أفاد به موقع “روسيا اليوم”، فإن المدير العام للجمارك احتجّ بصفة رسمية على العرض الذي قدّمه المكتب الجهوي للاتصال المكلف بالاستعلامات لشمال إفريقيا والكائن مقرّه بالمغرب.
ولفت خالدي، إلى أن الاجتماع تضمن خرائط غير شرعية تتنافى مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
كما عبّر المسؤول ذاته عن رفضه القاطع للتلاعب المخزي الذي ينتهجه المغرب من أجل التعدي الصارخ على الشرعية الدولية في محفل دولي خاص بإدارات الجمارك.
في السياق، وعلى صعيد آخر،أكد الأمين العام للأمم المتحدة أونطونيو غوتيريش، مؤخرا، أن الأمم المتحدة تعتبر الصحراء الغربية إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي ومسألة تتعلق بإنهاء الاستعمار.
وشدد أونطونيو غوتيريش على ضرورة التوصل إلى حل سياسي، عادل ودائم يكفل للشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره واسقلال أراضيه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين