اختُتمت فعاليات الطبعة الثانية من مخيم صناع المحتوى المنظم من المجلس الأعلى للشباب.

وتمّ، خلال هذه الطبعة الإعلان الرسمي عن إنشاء الشبكة الجزائرية لصنّاع المحتوى.

وتُوّجت أشغال المخيم الذي دام ثلاثة أيام، بجملة من التوصيات التي وصفتها الوزارة بالاستراتيجية والتي تهدف لتعزيز صناعة رقمية وطنية هادفة

ويتعلق الأمر بـ:

  • إعداد مدوّنة وطنية لصناعة المحتوى.
  • تعزيز فضاءات تطوير مهارات الشباب من خلال دورات تكوينية متخصصة.
  • دعم الشراكات بين المؤسسات الناشئة وهيئات التمويل وصنّاع المحتوى.

ودعا البيان الختامي للمخيّم إلى:

  • إطلاق حملات وطنية تسلط الضوء على دور المؤثرين في حماية الفضاء الرقمي من التضليل والمعلومات المغلوطة.
  • تنظيم جوائز سنوية لأفضل محتوى وطني هادف.

أهداف الشبكة

أكد وزير الشباب ورئيس المجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أن الشبكة الجزائرية لصناع المحتوى، التي تأسست نواتها سنة 2023، أصبحت اليوم إطارًا رسميًا يدعم جهود الدولة في مرافقة الكفاءات وترقية المحتوى الوطني.

وأوضح أن المجلس يعمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات، وعلى رأسها وزارة الاتصال، من أجل التكفل بانشغالات المؤثرين ومعالجة ملفاتهم، لا سيما إعداد ميثاق المهنة.

مدونة وطنية وتنظيم قانوني

وذكر بيان المجلس أن اختتام أشغال المخيم توّج بعدة توصيات عملية، أبرزها إعداد مدونة وطنية لصناعة المحتوى تحدد طبيعة النشاط وحقوق وواجبات صانع المحتوى، إلى جانب الضوابط الأخلاقية للممارسة.

كما دعت التوصيات إلى تنظيم دورات تكوينية لتطوير مهارات الشباب، واستغلال الحلول الرقمية في ضبط المعلومات ضمن إطار مرجعي وطني موحد.

وتضمّنت أيضًا مقترحات لتبسيط إجراءات رخص التصوير عبر بروتوكول واضح بالتنسيق مع السلطات الأمنية والسياحية، مع إمكانية تقديم الطلبات إلكترونيًا.