أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، أن الجزائر مستعدة لتقديم العقار الفلاحي للمستثمرين الروس في إطار مشاريع الأراضي الصحراوية.
وقال وزير الفلاحة لوكالة “سبوتنيك” الروسية، “لنا أولويات بتطوير الزراعة والمنتجات الزراعية بصفة عامة خاصة الزراعات الاستراتيجية ومنها الحبوب والمنتجات الزيتية وقطاعات عدة قد تشهد ارتفاعا في حجم التبادل على المستوى الزراعي”.
وأكد عبد الحفيظ هني، على أن الجزائر عازمة على توفير كافة التسهيلات للمستثمرين الروس ومنها توفير العقار الفلاحي في إطار “مناخ خال من كافة التعقيدات البيروقراطية”.
وعلى هامش منتدى سان بطرسبورغ، شدد هني على المكانة التي يحتلها القطاع الفلاحي في هيكل الاقتصاد الوطني.
وأضاف الوزير، “هذا ما دفع بالجزائر لتوفير كافة التسهيلات والإجراءات للمستثمرين الوطنيين والأجانب على حد سواء لتجسيد المشاريع المختلفة.
وعرض وزير الفلاحة أمام رجال الأعمال الروس أرقاما توضح مدى الاهتمام الواسع بمجال الاستثمار الفلاحي خاصة في مناطق الجنوب.
وفي هذا السياق، كشف هني أنه تم منح محفظة جديدة بـ 437 ألف هكتار في الجنوب للاستثمار وإطلاق ترخيص لحفر 60 ألف بئر موجهة للسقي الفلاحي في إطار استصلاح الأرضي.
يذكر أن وزارة الفلاحة أطلقت العام الفارط عبر ديوان تطوير الزراعات الصناعية بالأراضي الصحراوية ويشمل سبع محيطات تقع في ولايات المنيعة وغرداية وتقرت وورقلة.
وكان الرئيس، عبد المجيد تبون، قبل أيام في زيارة دولة إلى روسيا دامت 3 أيام، حيث شارك في أشغال المنتدى الاقتصادي الدولي بسان بطرسبورغ الروسية.
وتعود العلاقات الجزائرية الروسية إلى الثورة التحريرية حيث تعمقت أكثر بعد الاستقلال، خاصة في مجال التعاون العسكري، وظل التعاون بين البلدين مستمرا لحد الآن.
وتكمن أهمية المنتدى الاقتصادي، في مشاركة أزيد من 1700 من كبار قادة ومديري الشركات والمؤسّسات الاقتصادية من 33 دولة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين