أدان وزراء خارجية 10 دول، من بينها الجزائر، تعيين إسرائيل مبعوثًا دبلوماسيًا لدى إقليم “أرض الصومال” بجمهورية الصومال الفيدرالية.

واعتبر الوزراء أن الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها.

وجاء ذلك في بيان صادر عن خارجية مصر، باسم كل من الجزائر ومصر والصومال والسودان وليبيا وبنجلاديش والسعودية وفلسطين وتركيا وإندونيسيا.

وأكد البيان رفضًا قاطعًا لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها الوطنية.

وشدد الوزراء على دعمهم الثابت لوحدة الصومال وسيادته، وللمؤسسات الشرعية باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الصومالي.

واعتبروا أن هذه الخطوات تخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وحذر الوزراء من أن هذه الممارسات قد تقوض الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي وتؤثر على الأمن الإقليمي.

وفي تعديل لاحق، كشفت وزارة الخارجية المصرية عن انضمام دول جديدة إلى البيان المشترك المتعلق بإدانة تعيين إسرائيل مبعوثًا دبلوماسيًا لدى ما يسمى “أرض الصومال”، ليرتفع عدد الدول الموقعة إلى 15 دولة.

وشمل التعديل كلًا من باكستان والكويت وموريتانيا والأردن وسلطنة عمان، إلى جانب الدول العشر الأولى.

وفي سياق متصل، سبق لوزراء خارجية 22 دولة عربية وإسلامية، من بينها الجزائر، أن أدانوا زيارة مسؤول صهيوني إلى “أرض الصومال” في جانفي الماضي.

واعتبرت تلك الدول أن الزيارة تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

وجددت الدول الـ22 دعمها لوحدة الصومال، مؤكدة رفضها لأي دعم للأجندات الانفصالية لما تحمله من مخاطر على الاستقرار الإقليمي.

ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعترافه في ديسمبر 2025 بما يسمى “جمهورية أرض الصومال” ككيان مستقل.

ويذكر أن الإقليم أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991 عقب الحرب الأهلية، دون أن يحصل على اعتراف دولي من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي.