احتل الجيش الجزائري المرتبة الـ26 عالميًا والثانية إقليميًا ضمن قائمة أقوى الجيوش في العالم، وفق تصنيف “غلوبال فاير باور” لعام 2025، الذي شمل 145 دولة.

وسجلت الجزائر درجة “PwrIndx” بلغت 0.3589، بينما حافظت الولايات المتحدة على الصدارة، تليها روسيا والصين والهند وكوريا الجنوبية.

تفوق عسكري إقليمي

واحتفظت الجزائر بموقعها كأقوى جيش في المغرب العربي، حيث جاءت في المرتبة الأولى مغاربيًا والثالثة عربيًا بعد مصر والسعودية.

ويعزى هذا التفوق إلى حجم البلاد الواسع الذي يبلغ مليونين و381 ألفًا و740 كيلومترًا مربعًا، إضافة إلى جيش قوي بمختلف فروعه البرية والجوية والبحرية.

عوامل تصنيف الجيوش

ويعتمد التصنيف على 60 عاملًا، منها عدد الوحدات العسكرية والميزانية الدفاعية والجغرافيا، والوضع الاقتصادي والديمغرافي للدولة.

وتبلغ ميزانية الدفاع الجزائرية نحو 25 مليار دولار، بينما يصل عدد السكان إلى 47 مليون نسمة، مع توفر 22.6 مليون شخص للخدمة العسكرية، بينهم أكثر من 600 ألف فرد في الخدمة الفعلية والاحتياطية.

وفي 2023، احتلت الجزائر المركز الـ19 عالمياً في حجم الإنفاق العسكري، وهو الأعلى في إفريقيا، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

الترتيب العالمي لأقوى الجيوش

واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميًا، تليها روسيا، ثم الصين، فيما جاءت الهند وكوريا الجنوبية في المراكز الخمسة الأولى.

أما في ذيل القائمة، فقد شملت دولًا منها كوسوفو، الصومال وجمهورية إفريقيا الوسطى وبنين، وبوتان.

أقوى الجيوش حسب القارات

أمريكا الشمالية:

  • الولايات المتحدة (1 عالميًا)
  • كندا (28 عالميًا)

أوروبا:

  • روسيا (2 عالميًا)
  • فرنسا (7 عالميًا)
  • المملكة المتحدة (5 عالميًا)
  • إيطاليا (16 عالميًا)
  • ألمانيا (14 عالميًا)

آسيا:

  • الصين (3 عالميًا)
  • الهند (4 عالميًا)
  • كوريا الجنوبية (6 عالميًا)
  • اليابان (9 عالميًا)
  • تركيا (11 عالميًا)

إفريقيا:

  • مصر (19 عالميًا) –
  • الجزائر (26 عالميًا)
  • جنوب إفريقيا (31 عالميًا)
  • نيجيريا (34 عالميًا)
  • المغرب (59 عالميًا)

ويعكس هذا التصنيف التطور المستمر للقدرات العسكرية الجزائرية، حيث تعتمد البلاد على تحديث ترسانتها وتعزيز مختلف فروع الجيش.

ويعد ذلك جزءًا من استراتيجيتها لضمان الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.

يشار، في تقرير جديد صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أظهر تراجعًا كبيرًا في واردات الجزائر من الأسلحة خلال الفترة 2020-2024.