اختتم الجيش الجزائري التدريبات المشتركة التي جمعته لأول مرة بنظيره الروسي، بإقامة حفل في ملعب تارسكي في أوسيتيا الشمالية.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية، أن العقيد ديمتري أوسكوف قائد في الجيش الروسي والعقيد نمار محمد رئيس وفد الجيش الشعبي الوطني الجزائري هنآ المشاركين في التمرين على الانتهاء بنجاح من المهام.

وقدمت هدايا تذكارية للجنود، ثم اختتم الحفل الختامي بمسيرة رسمية للوحدات الروسية والجزائرية، حسب المصدر.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية، إن الجنود أتموا خلال التدريبات الأخيرة، سيناريو تحرير مدينة من مسلحين محتملين.

كما أدى الجنود تمارين لتنظيم الكمائن ونقاط المراقبة وأفراد التمويه والمعدات العسكرية، وفقًا لتقارير القطاع العسكري الجنوبي، حسب تلفزيون القوات المسلحة الروسية “زفيزدا”.

وتهدف التدريبات الدولية المشتركة إلى تعزيز وتطوير التعاون العسكري بين البلدان.

وشارك حوالي 200 جندي من روسيا والجزائر في التمرين المشترك، وحوالي 40 مركبة من المعدات العسكرية.

كما شاركت في التدريبات مركبات قتال المشاة بمب-3 وناقلات الجنود المدرعة ومركبات جميع التضاريس وقذائف الهاون المحمولة 120 ملم “ساني” والمركبات الجوية بدون طيار.

وفي 30 سبتمبر، وصل جنود من الجيش الوطني الشعبي الجزائري، إلى مطار المنطقة العسكرية الجنوبية المتمركزة في أوسيتيا الشمالية للمشاركة في أول مناورات تكتيكية روسية جزائرية مشتركة.

ونظمت المناورات التكتيكية الروسية الجزائرية المشتركة في الفترة الممتدة من 3 إلى غاية 11 أكتوبر.

وشارك في المناورات حوالي 80 جنديا من القوات المسلحة الجزائرية، وقرابة 80 جنديا من المنطقة العسكرية الجنوبية لوحدة المشاة الروسية المنتشرة في شمال القوقاز.

وتضمنت مناورات عام 2021، مشاركة عسكريين روسيين في المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية بالتدريبات الدولية مع وحدات القوات المسلحة لأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وأرمينيا والجزائر والهند وكازاخستان وباكستان ومصر.