تواصل مصالح الحماية المدنية عبر عدة ولايات مجهوداتها لإخماد حرائق الغابات والأدغال التي اندلعت خلال الساعات الماضية، حيث تم تسجيل عدد من الحرائق في مناطق متفرقة، تم إخماد أغلبها، في حين لا تزال العمليات متواصلة في بعض البؤر النشطة.

ففي ولاية البليدة، تتواصل عملية إخماد حريق أدغال وأحراش بمنطقة بن سعدة ببلدية جبابرة، حيث تدخلت وحدات الحماية المدنية مدعّمة بالرتل المتنقل من مفتاح وصوحان والأربعاء وبوقرة، إلى جانب مشاركة كل من الجيش الوطني الشعبي ومحافظة الغابات، وفقا لبيان الحماية المدنية.

وتم إخماد موقدين اثنين والحد من انتشار النيران إلى السكنات والممتلكات، فيما تتواصل الجهود لإخماد موقدين آخرين.

أما في ولاية بجاية، تم إخماد حريق الأدغال والأحراش بمنطقة الماثن ببلدية شميني، مع مواصلة عملية الحراسة، في حين تم السيطرة بشكل نهائي على الحرائق التي شبت في بلديات أميزور ووادي غير وخراطة وتالة حمزة وتيزي نبربر وامعدان.

وفي البويرة، تمكنت مصالح الحماية المدنية من إخماد حريق في منطقة عين البيضاء ببلدية قرومة، كما تم إخماد حريق غابة في بلدية عزازقة بتيزي وزو، إضافة إلى حرائق أخرى في مناطق عين الحمام وسيدي نعمان وبوجيمة ومدينة تيزي وزو.

كما شهدت ولاية سطيف حرائق بعدة قرى منها العناصر وايمفتاحن وبلدية بابور وأيت تيزي، تم إخمادها كليا.

وفي الطارف، تم إخماد حريق غابة بقرية شعبة علاوة ببلدية عين العسل.

وأما في ولاية ميلة، تتواصل عملية إخماد حريق في منطقة بوداود داس بوخالد ببلدية تسالة المطاعي، في حين تم إخماد حريق غابة في مشتة بخوش ببلدية بن يحي عبد الرحمان.

وسجلت ولاية سكيكدة حريق غابة في قرية رابح مطاطلة ببلدية بين الويدان، حيث تمت السيطرة عليه وتستمر عملية الحراسة، وفي قالمة، فقد تم إخماد حريق أدغال وأحراش بقرية جبار الطيب ببلدية بوشقوف.

وفي جيجل، تم إخماد حريق غابة بالمكان المسمى الصفية ببلدية العوانة، بينما عرفت باتنة حريقا بغابة تشجير في بلدية عين ياقوت، تمت السيطرة عليه أيضا.

ولا تزال عمليات الإخماد والمراقبة متواصلة في المناطق المتبقية، بالتنسيق بين مختلف المصالح المعنية، لضمان السيطرة الكاملة على الوضع ومنع أي تجدد محتمل للحرائق.

الجدير بالذكر، أن المديرية العامة للغابات وضعت خطة وطنية محكمة وإجراءات استباقية تهدف إلى الحد من حرائق الغابات، شملت تجهيز البنية التحتية الوقائية، وتسخير الوسائل الميدانية، واعتماد التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والفاعلين المحليين لضمان تدخل فعال وسريع عند نشوب الحرائق.