تُسجل الجزائر في الأيام القليلة الأخيرة، اندلاع العشرات من حرائق الغابات، في عدد من ولايات الوطن تزامنا مع موجة الحر التي تشهدها البلاد على غرار باقي دول العالم.
وتجندت مصالح الحماية المدنية لإخماد الحرائق، التي يفوق عددها في بعض الأيام المائة حريق، فخلال الـ24 ساعة المنصرمة تم تسجيل 173 حريقاً، أُخمد منها 160 حريقا.
وبتاريخ 16 جويلية الجاري، دعت مديرية الحماية المدنية، في برقية مستعجلة، جميع الأعوان في الولايات التي تشهد ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة، الالتحاق بشكل فوري بمقرات عملهم.
تهويل على منصات التواصل؟
صارت منصات التواصل الاجتماعي سلاحاً ذو حدّين، يسمح بانتشار المعلومات والأخبار بسرعة البرق ما أصبح يساهم في كثير من المرات في توقيف المجرمين وكذا مساعدة المحتاجين، بفضل منشورات أو فيديوهات.
في الوقت ذاته، تسمح هذه المنصات التي تغيب عنها الرقابة، في أحيان أخرى بنشر معلومات تغيب عنها الدقة ويساهم ناشرها عن قصد أو غير قصد في تهويل الأمور ونشر الذعر في أوساط المواطنين.
من جهتها، أبرزت صحيفة “الخبر” في تقرير لها اليوم كشفت فيه أن الجزائر تستعد لقطع العلاقات مع الإمارات العربية، بعد استغلالها الحرائق التي تشهدها البلاد من أجل نشر أخبار مضللة والترويج للأباطيل.
تدخل رسمي
أصدرت مصالح ولايتي تلمسان والبليدة بيانين منفصلين، نددتا فيه بما وصفتاه بنشر محتويات تتضمن تهويلاً وتشويها للواقع وكذا التقليل من حجم المجهودات المبذولة.
وتابعت مصالح ولايتي تلمسان والبليدة بأسف شديد منشورات عبر “فيسبوك” تعتمد التهويل والتشويه للوضع العام لحرائق الغابات، لا سيما ببلدية حمام ملوان بالبليدة.
وأكدت السلطات أن هذه الصفحات تسعى لإثارة البلبلة والتشكيك، مستهدفةً رفع التفاعل لتحقيق مكاسب مالية وشخصية ضيقة على حساب المجهودات الميدانية.
وفي المقابل، طمأنت المصالح الولائية الرأي العام بتجنيد الدولة لكافة إمكانياتها البشرية والمادية من حماية مدنية، وجيش، ومحافظة غاباتمؤكدة السيطرة على الوضع دون تسجيل خسائر في الأرواح.
كما دعت السلطات ذاتها، المواطنين لالتزام روح المسؤولية، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية تجنباً لبث الهلع والتشويش على فرق الإنقاذ.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين