أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ظهيرة اليوم الاثنين، بقصر المعارض بالصنوبر البحري، على الافتتاح الرسمي لمعرض الجزائر الدولي في طبعته الـ53.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية، الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، ووزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق.

وحضر مراسم الافتتاح، بعض أعضاء حكومة بن عبد الرحمان وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

ويشارك في الطبعة الـ 53 للمعرض، 698 مؤسسة في 10 قطاعات، من بينها 187 أجنبية تمثل 20 دولة، حيث ستكون الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف هذه الدورة.

ويشارك في التظاهرة 530 عارضا جزائريا، يتوزعون على147 مؤسسة عمومية و383 مؤسسة خاصة.

وتشارك وزارة الدفاع الوطني لأول مرة في المعرض بـ 19 مؤسسة تمثل وحدات الإنتاج ذات الطابع الاقتصادي في قطاع الصناعة الميكانيكية والنسيج وبناء السفن.

ويتربع المعرض على مساحة 24 ألف و800 متر مربع بزيادة 41 بالمائة مقارنة بالطبعة السابقة.

وغاب معرض الجزائر الدولي لسنتين، بسبب التدابير المتخذة في إطار الوقاية من جائحة كوفيد-19.

وكشف محافظ معرض الجزائر الدولي، علي فراح،  للإذاعة الجزائرية، أنه تم اختيار شعار “من أجل شراكة استراتيجية” هذه السنة من أجل تشجيع استثمار المؤسسات الأجنبية في الجزائر، خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك بحوالي 35 عارضا.

وأضاف فراح أن جديد هذه الطبعة، هو تخصيص جناح لولاية تمنراست، وتقرر ابتداء من هذه السنة دعوة ولاية من ولايات الوطن لتكون ضيفة المعرض وذلك من أجل إبراز التراث الوطني والإمكانات السياحية والاقتصادية التي تزخر بها الجزائر.