أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن مشروع الربط الكهربائي المباشر بين الجزائر وأوروبا، تحدٍّ استراتيجي وأولوية بالنسبة للجزائر.
ويرى محمد عرقاب أن هذا المشروع من شأنه تعزيز التبادلات الكهربائية بين الضفتين.
واعتبر وزير الطاقة، أن تطوير الروابط البيئية مع جنوب أوروبا يندرج ضمن تكامل ضفتي البحر الأبيض المتوسط، عن طريق إنشاء ممرات من الغرب إلى الشرق.
وأبرز المسؤول الأول على قطاع الطاقة في الجزائر، أن الاندماج في الشبكة الكهربائية يركّز غالبا على شبكات عالية التوتر بالنظر إلى أهميتها المركزية في الربط البيئي للأنظمة الكهربائية.
تقرير فرنسي يرشح الجزائر لتصبح البطارية الكهربائية لأوروبا، كيف ذلك؟.. تعرف على التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/UB2YplIwsI
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 19, 2022
ولفت عرقاب، إلى أن الجزائر شكل موردا آمنا وموثوقا للغاز الطبيعي بفضل إمكانياتها، الأمر الذي يُمكّنها من أن تصبح موردا آمنا للكهرباء وبكفاءة عالية.
وكشف المتحدث، أن الجزائر تتوفر على قدرة إنتاج ما يزيد عن 25 ألف ميغاواط من الكهرباء مع ذروة استعمال لا تتجاوز 17 ألف ميغاواط.
وتتيح هذه الأرقام الوصول إلى قدرة يومية تبلغ 10 آلاف ميغاواط في السوق الإقليمية، مع إمكانية رفع هذه القدرة بـ15 ألف ميغاواط من الطاقة النظيفة.
وعلى صعيد آخر، أوضح الوزير أن الانتقال الطاقوي يستلزم تحويل النظام المعمول به بشكل جذري وملموس مع مراجعة استراتيجية لجميع القطاعات وسياسة استهلاك الطاقة وتوزيعها من أجل إنشاء مسارات تنمية قادرة على التكيف مع المناخ.
يذكر أن الجزائر ستُنجز كابلا بحريا طوله 250 كلم لنقل الكهرباء من سواحل عنابة إلى إيطاليا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين