أبدى اللاعب الدولي التونسي السابق سمير السليمي، خلال تصريحاته لبرنامج “سبيسيال سبورت”، على قناة “قرطاج بلوس”، رأيه في بعض أسباب إقصاء المنتخب الوطني الجزائري المُبكر، من نهائيات كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021.
وقال سمير السليمي إن سوء الحظ لاحق المنتخب الوطني الجزائري في “كان” الكاميرون، وهو ما بدا وضحا بتضييعه لـ10 فرص سانحة للتسجيل في مباراته الأولى أمام منتخب سيراليون، لم تُسجل أي واحدة منها.
وأضاف السليمي في سياق حديثه عن سوء الحظ، مذكرا بإضاعة محرز ورفاقه أيضا لفرص عدة، في مباراتهم الثانية بملعب “جابوما”، أمام منتخب غينيا الاستوائية.
واعتبر المتحدث أن خسارة الجزائر لمباراة غينيا الاستوائية، عقّدت أمور المنتخب الجزائري في التأهل إلى الدور الثاني، قبل أن يعلب مباراة دون المستوى أمام منتخب كوت ديفوار.
خيبة الإقصاء من “الكان” جعلت خيار تدعيم المنتخب بعناصر جديدة مطلبا جماهيريا، فهل حان الوقت لذلك؟ pic.twitter.com/nT3zt17xmU
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 23, 2022
ورغم الإقصاء المُخيب من العرس القاري، أشاد لاعب كتيبة “نسور قرطاج” السابق، بالمنتخب الجزائري سواء من الناحية الجماعية أو الفردية، مُعتبرا إياه واحد من أفضل ثلاثة منتخبات إفريقية حاليا.
ويرى سمير السليمي أن منتخب الجزائر قادر على انتزاع بطاقة تأهله، إلى نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، مهما كان اسم المنافس الذي سيواجهه في مبارتي الدور الفاصل.
وأضاف في السياق، أن الشرط الوحيد لتأهل كتيبة “الخضر” إلى منافسة “مونديال” قطر، هو عودة الروح لمن سماهم بالمحاربين، والتي ستمكنهم من خوض “حرب كروية”، في سبيل انتزاع تأشيرة العبور إلى المحفل العالمي.
وتابع لاعب منتخب تونس سابقا، أن جميع الجزائريين يحملون على عاتقهم مهمة لم الشمل، وتوفير كل الأسباب والطروف لعودة تلك الروح القتالية، التي غابت عن “محاربي الصحراء” في “كان” الكاميرون، وخاصة في مباراة كوت ديفوار.
وختم سمير السليمي قائلا إن المنتخب الجزائري أقوى بكثير من المنتخب الكاميروني، منافسه في مواجهتي الدور الفاصل، مؤكدا على وجوب أن يكون محرز ورفاقه حاضرين في كأس العالم، لأن ذلك هو المكان الطبيعي لكتيبة “محاربي الصحراء“.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين