كشفت تقارير إعلامية متطابقة، وجود تحركات “إسرائيلية” تجاه قضية الصحراء الغربية، بضغط من الرباط على تل أبيب.

وكشفت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدر حكومي “إسرائيلي”، أن مجلس الأمن القومي الصهيوني يناقش اعتراف دولة الاحتلال بـ”مغربية” الصحراء الغربية المزعومة وفقا لوكالة “إنفستينغ”.

وقال مصدر دبلوماسي صهيوني، إن تحرك “إسرائيل” بخصوص الصحراء الغربية سيؤدّي إلى رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، كما سيفتح الباب لإبرام اتفاقية تجارة حرة في المستقبل بين الدولتين.

من جهته، صرّح رئيس جهاز الأمن القومي “الإسرائيلي” الذي حلّ أمس الأربعاء بالعاصمة المغربية الرباط، أن وزارتي خارجية البلدين تُجريان مباحثات بشأن الصحراء الغربية، دون تقديم مزيد من التفاصيل بخصوص التنسيق المسجل على مستوى هذا الملف.

 

وذكرت مصادر متطابقة، أن الرباط مازالت تضغط منذ تطبيع علاقاتها مع “إسرائيل” لجرّ هذه الأخيرة إلى الاعتراف بشرعية احتلالها للصحراء الغربية.

وإلى غاية شهر يناير الفارط، كانت تل أبيب تُعارض الاعتراف بـ”مغربية” الصحراء الغربية المزعومة.

وأكد مسؤولون “إسرائيليون”، أن الرباط أثارت هذه القضية مرارا وتكرارا في اجتماعات جمعت بين مسؤولين كبار من البلدين، لإجبارهم على الاعتراف بشرعية احتلالهم للأراضي الصحراوية مقابل إقامة سفارة مغربية في تل أبيب.

وأكدت مصادر عبرية، آنذاك، أن الكيان الصهيوني، يريد أن ينأى بنفسه عن هذه القضية ويبقى في المنطقة الرمادية، حيث صرّحت وزيرة الداخلية الإسرائيلية في وقت سابق بقولها إن “إسرائيل” تعترف بسيادة المملكة المغربية على الأراضي الصحراوية قبل أن تسارع الخارجية الإسرائيلية للتقليل من شأن هذه التصريحات بقولها “إن خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية تطور إيجابي”.