أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الإثنين، نهاية العلاقة التعاقدية التي جمعته بالناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين.

وأوضح الاتحاد، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن إنهاء العقد دخل حيز التنفيذ رسميًا ابتداءً من اليوم، منهيا بذلك مشوار المدرب البوسني السويسري على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني.

وجاء الطلاق بالتراضي بين بيتكوفيتش وهيئة “فاف”، بعد أخذ ورد، طيلة الأسابيع الفارطة، وبالضبط منذ الإقصاء في الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.

ورفض بيتكوفيتش فكرة الرحيل في بادئ الأمر، على اعتبار أنه جدّد عقده قبل كأس العالم حتى عام 2028، قبل أن يصطدم بمجموعة من الشروط الصارمة التي دفعته للتفكير مجدداً واتخاذ قرار المغادرة.

أسماء مطروحة لخلافة بيتكوفيتش

يأتي الإعلان في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، بعدما تحدثت مصادر عن توجه “فاف” للتعاقد مع مدرب أجنبي، مع ترجيحات بأن يكون من الجنسية الإسبانية، إلى جانب إمكانية ضم تقنيين جزائريين إلى الطاقم الفني.

وتداولت تقارير إعلامية أيضا، اسم المدرب البرتغالي جوزي بيسيرو ضمن قائمة الأسماء المرشحة، بعدما سبق أن ارتبط اسمه بتدريب “الخضر” قبل التعاقد مع بيتكوفيتش، دون أن تتوج المفاوضات حينها باتفاق.