تأكد رحيل التقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، بصفة رسمية، بعدما فسخ العقد الذي كان يربطه بالاتحاد الجزائري لكرة القدم، مساء يوم الإثنين.
وبعد مغادرة بيتكوفيتش، تتوجه الأنظار الآن نحو إيجاد بديل له في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الوقت ضيّق، قبل انطلاق مغامرة “الخضر” في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، الشهر المقبل.
وأوضحت مصادر إعلامية في وقت سابق، بأن الاتحاد الجزائري يمنح الأولوية لإيجاد مدرب من المدرستين الإسبانية أو البرتغالية، كما بدأ بالفعل تحركاته واتصالاته في هذا السياق.
وكشف الصحفي رومان مولينا بأن “فاف” تضع خياراً إسبانياً كأولوية وحلم في نفس الوقت، ويتعلق الأمر بالمدرب المخضرم رافائيل بينيتيز، ثم يأتي بعده خيار البرتغالي جوزي بيسيرو وكذلك الإسباني الآخر روبيرتو مارتينيز.
ويبلغ بينيتيز حالياً 66 عاماً، وهو واحد من المدربين الإسبانيين المعروفين على الساحة الدولية، بفضل تجاربه المختلفة في المستوى العالي.
وسبق للتقني الإسباني الإشراف على أندية كبيرة، على رأسها ليفربول وإنتر وريال مدريد وتشيلسي ونابولي، لكنه اشتهر أكثر مع ليفربول وقبلها فالنسيا للتتويج بالليغا وكأس الاتحاد الأوروبي.
ويُعتبر نادي باناثينايكوس اليوناني، هو آخر فريق أشرف عليه بينيتيز في مسيرته التدريبية، وحدث ذلك خلال الموسم الفارط، حيث لعب تحت إشرافه الدولي الجزائري أحمد توبة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين