كشفت منظمة الغذاء العالمية (الفاو)، في آخر تقرير لها حول المجاعة في العالم، معاناة 811 مليون شخص من المجاعة خلال سنة 2020.
ويشير التقرير إلى أن الجزائر تعتبر البلد الأفريقي الوحيد الذي يعرف استقرارا غذائيا، فيما يعاني 35 بالمائة من سكان القارة السمراء من المجاعة.
وحذرت المنظمة من استفحال ظاهرة المجاعة جراء الصراع والصدمات المناخية وآثار الانكماش الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
وارتفع عدد الأشخاص الذين يقتربون من المجاعة، سنة 2021 إلى 41 مليون شخص، ومن المحتمل أن يعاني أزيد من 500 ألف شخص من المجاعة، حسب المصدر ذاته.
كما أبرزت المنظمة، أن أسعار المواد الغذائية بلغت أعلى مستوياتها عبر العالم.

وكشفت بيانات سابقة لـ”الفاو”، ارتفاع أسعار الأغذية بنسبة 33 بالمئة خلال شهر أوت الماضي، وارتفاع أسعار المواد ذات الاستهلاك الغذائي الواسع على غرار الزيوت النباتية والحبوب واللحوم عالميا.
وأكدت الجهة ذاتها، أن أزمة الغذاء ستتفاقم في الدول المضطربة، بحدة أكبر في الأسواق الناشئة، وبصفة أكبر في الدول المتضررة من الأزمات، على غرار لبنان.
وتعرف الجزائر ارتفاعا محسوسا في أسعار بعض المواد ذات الاستهلاك الغذائي الواسع.
وأرجع الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان سبب ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار البقوليات في الأسواق العالمية نتيجة الأزمة الصحية بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل الدولي، وظروف الإنتاج التي تسببت في زيادة أسعار الخضر والفواكه واللحوم خاصة البيضاء منها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين