كشف رئيس عمادة الأطباء في الجزائر بقاط بركاني، اليوم الإثنين، أن أصحاب الأولوية في رحلات الوافدين من الخارج هم المرضى والحالات الحرجة والعالقون منذ أشهر.
وثمن بركاني في تصريح لإذاعة سطيف قرار فتح الحدود الذي جاء لأسباب إنسانية وصحية واقتصادية وسياسية وهو قرار صائب حسبه لأن الحالة الوبائية في البلاد مستقرة.
وأوضح أن تحديد موعد الفاتح جوان المقبل للفتح الجزئي للحدود حتى يتسنى للسلطات المعنية التحضير الجيد للبروتوكول الصحي والمطارات والحدود.
وأشار إلى أن البروتوكول المقترح هو نفسه المطبق في كل دول العالم، يتضمن كشف كورونا 36 ساعة قبل إقلاع الطائرة، وضرورة إجراء كشف سريع لكل مسافر لمدة 15د عند الوصول.
وأكد أن من تظهر تحاليله سلبية بإمكانه المغادرة فورا، أما أصحاب التحاليل الإيجابية فيحولون مباشرة للحجر الصحي.
وذكر أن مدة الحجر الصحي بالنسبة للأشخاص الذين تثبت إصابتهم بالفيروس هي 10 أيام للقادمين من أوروبا و15 يوما للقادمين من آسيا خاصة الهند وتركيا.
ولفت بقاط بركاني إلى أن أصحاب الحجر الصحي يحولون إلى فنادق مجهزة ومختارة من طرف السلطات العمومية.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قرر الأحد السماح بفتح المجال الجوي والبحري والبري جزئيا بدءا من تاريخ الفاتح جوان المقبل.
وحسب بيان مجلس الوزراء، فإن البداية تكون بمعدل خمس رحلات يوميا من وإلى مطارات الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران، مع ضرورة التقيد التام بالإجراءات الاحتياطية، على أن يصدر البيان التنظيمي في هذا الشأن خلال أسبوع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين