توفي اليوم الجمعة، المخرج السينمائي والتلفزيوني لمين مرباح عن عمر ناهز 80 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركا وراءه رصيدا فنيا حافلا.
ويعد الراحل واسمه الحقيقي محمد الأمين مرباح، من مواليد 28 جويلية 1946 بمدينة تيغنيف بولاية معسكر، أحد كبار المخرجين في الجزائر.
حيث بدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي بإخراج الأفلام القصيرة قبل أن ينتقل إلى الأفلام الروائية الطويلة ليصبح أحد أبرز رواد الفن السابع في البلاد.
واشتهر الفقيد بإخراج عدد من الأفلام الروائية التي تركت بصمتها في السينما الجزائرية، على غرار “المدمرون” و”بني هندل”، المعروف أيضا باسم “المهجّرون”، إلى جانب “راضية” و”يادس”.
كما حقق الراحل حضورا لافتا في الدراما التلفزيونية، بإخراجه مسلسلات ناجحة، أبرزها “المرآة المكسورة” و”المرأة المختفية” و”دارنا القديمة”، إلى جانب الدراما التلفزيونية “الميراث”.
ومنذ عام 1970، عمل الراحل بدار النشر الوطنية، ثم مخرجا بالإذاعة والتلفزيون الجزائري، قبل أن يتولى منصب المدير العام للشركة الوطنية للإنتاج السمعي البصري بين عامي 1988 و1995.
وخلال مسيرته، أخرج عشرات الأعمال الوثائقية من بينها “الماء للجميع”، و”السكن والمسكن” و”ضحايا الحرب” و”الأعمى”، إلى جانب ثلاثة أفلام وثائقية سياحية جزائرية-ليبية، فضلا عن “إفريقيا.. من الظلام إلى النور” و”الإمام ابن يوسف السنوسي”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين