تحدّث رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد المجيد زعلاني، عن التقارير الدولية التي تنتقد الجزائر بكثرة في الآونة الأخيرة.

وأوضح زعلاني، أن الحكومة الجزائرية هي المخولّة للرد على هذه التقارير الأممية.

ولفت المتحدث، في تصريحات نقلها موقع “النهار أونلاين”، إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يردّ بصفة غير مباشرة على هذه التقارير، عن طريق البيانات والتصريحات.

وأصدر البنك الدولي، في وقت سابق تقريرا انتقد فيه الوضعية الاقتصادية للجزائر.

وأصدر “اليونيسيف” تقريرا آخر انتقد وضعية الأطفال في الجزائر.

واتهمت وكالة الأنباء الجزائرية التقرير الصادر، بالتضليل والكذب لمحاولة تسويد صورة البلاد.

من جهتها، قالت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي في تصريحات سابقة، خصّت بها “إذاعة سطيف”، إنه لا يمكن لأي أحد أن يُنقص من العمل الذي حقّقته الجزائر، مشيرة إلى أن التقارير المغلوطة “الكاذبة” هدفها النيل من المكتسبات التي حقّقتها الجزائر مؤخرا لا غير.