قال المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، عبد القادر جابر، إن 86 بالمائة من المسجلين في البطاقية الوطنية لطالبي العمل هم من الشباب أقل من 35 سنة، مشيرا إلى أن أكثر من نصفهم يحملون شهادات.
وأوضح جابر أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع قطاعي التكوين المهني والتعليم العالي على ربط برامج التكوين بمتطلبات السوق.
وأكد المتحدث خلال نزله ضيفا على “الإذاعة الوطنية” أن الوكالة توفر سنويا نحو 400 ألف منصب عمل، بعدما كانت هذه النسبة في السابق تصل إلى 250 ألفا فقط، لافتا إلى أن الوكالة تمكنت من استكشاف نحو 100 ألف عرض عمل من خلال زيارات ميدانية لمؤسسات اقتصادية في القطاعين العام والخاص.
ونوه المدير العام أن دور الوكالة يكمن في الوساطة بين طالبي العمل وأرباب العمل، حيث يتم التنسيق مع العديد من الوكالات الأخرى مثل الوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية “ناسدا” ووكالة تسيير القرض المصغر “انجام”.
وأشار إلى أن الوكالة تعمل على تعزيز التعاون مع الجامعات من خلال تنظيم ندوات لدعم الطلبة في دخولهم عالم المقاولاتية بعد التخرج.
وشدد جابر أن الوكالة لا تقتصر فقط على تسجيل طلبات الوظائف المأجورة، بل تشمل أيضا المهن الحرة والمقاولين الذاتيين.
وأوضح أن المشاريع الكبرى مثل استغلال منجم غار جبيلات بتندوف، ومشروع السكك الحديدية ببشار، ومشروع الفوسفات بتبسة، من المتوقع أن تساهم في استحداث آلاف المناصب وتخفف الضغط على سوق العمل.
وكشف المدير العام عن وجود توجه لدى السلطات العمومية لمراجعة وتكييف القوانين التي تنظم سوق العمل في الجزائر، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات سوق الشغل، مشددا على ضرورة إعادة النظر في بعض النصوص القانونية مثل القانون 04-19 المتعلق بتنصيب العمال ومراقبة التشغيل.
ولفت أن الوكالة تعتمد حاليا على رقمنة 90 بالمائة من خدماتها، بما في ذلك منصة منحة البطالة.
وفي خطوة جديدة، أوضح المتحدث أنه سيستبدل نظام الوسيط المعلوماتي المعمول به منذ عام 2015 بنظام جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي في دراسة عروض وطلبات العمل، ومن المتوقع إطلاق هذا النظام مع مطلع سنة 2026.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين