كشف المدير العام للدراسات الاقتصادية والاستشرافية بوزارة الطاقة والمناجم، ميلود مجلد، أن السلطات الوصية تراهن على تطوير شعبة الهيدروجين لا سيما الهيدروجين الأخضر، لتقديم حلول طاقوية إضافية.

وأفاد ميلود مجلد، في تصريحات خصّ بها الإذاعة الوطنية، أنه تمّ رصد قيمة تتراوح بين 20 و25 مليار دولار من أجل استغلال الهيدروجين الأخضر.

وفي حديثه عن الطاقات الحديثة، قال المسؤول ذاته، إن هناك 7 مشاريع بترو كيماوية، 4 منها مع متعاملين أجانب من أجل رفع القدرات التحويلية.

وتتعلق المشاريع بتحويل الفوسفات لإنتاج اليوريا والأمونيا، والزنك.

وأكد مجلد، أن هذه المشاريع ستدفع الصناعات التحويلية من 30 إلى 50 بالمائة ما سيسمح بخلق الثروة والقيمة المضافة.

وبخصوص الطاقة الشمسية، من المرتقب أن يتم إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2035.

وأضاف المصدر ذاته:” تمّ إنتاج 500 ميغاواط من الطاقة الشمسية إلى غاية الآن”.

يذكر أن الدول الأوروبية تستعد للتخلي عن الغاز لصالح الهيدروجين الأخضر.

في هذا الصدد، أوضح الوزير السابق، البروفيسور شمس الدين شيتور، في حوار خصّ به صحيفة “ليكسبريسيون“، أن التوقف التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري في العالم يجب أن يتم بحدود سنة 2050، مشيرا إلى أن الهيدروجين هو المرشّح الأمثل لتعويض النفط والغاز.

وأشار شمس الدين شيتور، إلى أنه بداية من سنة 2030 سيتم فرض ضريبة بقيمة 100 يورو على كل طن مستورد من ثنائي أكسيد الكربون، مما سيجعل توريد الغاز إلى أوروبا صعبا جدا كونها ستكون أكثر غلاءً.