استنجدت المملكة المغربية بالسعودية لمساعدتها في إجلاء مواطنيها من السودان، إثر تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.

وأفادت مصادر إعلامية مغربية، أنه تم نقل أكثر من 200 مغربي مقيم بالسودان إلى مدينة جدة السعودية في باخرة عسكرية سعودية.

وأفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن ليبيا أيضا استنجدت بالسعودية لإجلاء رعاياها من السودان.

وأعلنت وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية إجلاء 105 من رعاياها في السودان، وتم نقلهم عبر باخرة سعودية من ميناء بورتسودان إلى مدينة جدة بالسعودية.

من جانبها، أعلنت الجزائر بكل سيادة، يوم الاثنين، إطلاق عملية إجلاء لرعاياها من السودان.

ولم تكتفي السفارة الجزائرية في السودان بإجلاء المواطنين الجزائريين فقط، بل أجلت الفلسطينيين الذين لجؤوا إليها.

وقال الباحث والمؤرخ الفلسطيني، أسامة الأشقر: نحيي سفارة الجزائر بالسودان وقنصلها العام الذين لم يقبلوا بوصف الفلسطينيين الذين لجؤوا إلى سفارتهم بالأجانب، بل بالجزائريين، وتم إجلاؤهم بحافلة تحمل السفير وطاقم السفارة من بينهم ولداي وخالهما وعائلته، وقطعت الحافلة رحلة استمرت 20 ساعة حتى وصلت إلى مدينة بورسودان على البحر الأحمر.

والسبت، بدأت عمليات إجلاء رعايا عدد من الدول العربية والأجنبية، وسط تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” في العاصمة الخرطوم.

ومنذ 15 أبريل الجاري، يشهد السودان اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كلا منهما.

وقوات الدعم السريع تشكلت في 2013 لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المتمردة بإقليم دارفور، ثم تولت مهام منها مكافحة الهجرة غير النظامية وحفظ الأمن، قبل أن يصفها الجيش بأنها “متمردة” عقب اندلاع الاشتباكات.