كشفت تقارير إعلام عدة، أن الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، تتجه إلى رفع عدد اللاعبين المشاركين في منافسة كأس أمم إفريقيا إلى 28 لاعبا في كل منتخب، ما يُعد خبرا سارا لكتيبة المنتخب الجزائري ولمدربه الوطني جمال بلماضي.

وبعد سماح “كاف” للمنتخبات بإضافة لاعب واحد، لقوائمها في نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر سنة 2019، حيث أصبحت كل قائمة تضم 23 لاعبا بدل 22، هاهي تتجه لرفع العدد مرة أخرى، ما يخدم مصالح المنتخب الجزائري.

وتريد “كاف” رفع عدد لاعبي كل منتخب، متأهل إلى منافسة “كان” الكاميرون 2021، إلى 28 لاعبا، بسبب تداعيات جائحة كورونا (كوفيد 19)، ما يتيح خيارات إضافية لمدرب منتخب “الخضر” جمال بلماضي.

وفي حال طبّق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القرار رسميا، سيكون بإمكان بلماضي إضافة 05 أسماء أخرى، إلى كتيبة “محاربي الصحراء”، من أجل الدفاع عن لقبهم القاري في نهائيات “كان” الكاميرون.

ومن شأن قرار الاتحادية الإفريقية للعبة، أن يرفع حدة التنافس بين اللاعبين الجزائريين، لتقديم أفضل مستوياتهم، رفقة الأندية التي يتقمصون ألوانها في مختلف الدوريات، وخاصة اللاعبين الموجودين في القائمة الموسعة للناخب الوطني.

وستكون الفرصة مواتية لعودة أسماء “ثقيلة” لم تشارك في التربص الأخير، يتقدمهم لاعب نادي غلطة سراي التركي رشيد غزال، الذي يواجه صراعا شديدا في منصب الجناح الأيمن، بجود القائد رياض محرز، واحتمال عودة آدم وناس.

كما سيفتح قرار الاتحاد الإفريقي للعبة، الباب على مصرعيه، أمام عودة الغائب الأكبر منذ مدة عن صفوف المنتخب الجزائري عدلان قديورة، الذي يتجه بشكل كبير إلى إنهاء الفصل الأخير من مغامرته مع “الخضر”، بتقدمه كثيرا في السن.

ومن دون شك سيسعى النجم فريد بولاية هو الآخر، للعمل بجهد من أجل العودة مُجددا لتشكيلة المنتخب الجزائري، بعد غيابه عن التربصين الأخيرين، بسبب تعرضه لإصابة طويلة الأمد، غيبته عن رفاقه.

وستجتهد أسماء أخرى من دون شك، في شاكلة ياسين براهيمي ومهدي عبيد وأيوب عبد اللاوي وآخرين، من أجل إقناع بلماضي بضمهم إلى قائمته النهائية، فضلا عن احتمال ضمه لمواهب جزائرية صاعدة تسعى لخطف مكانتها في المنتخب الجزائري.

وستكون المهمة الرئيسية لأشبال الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، في ظل القرار المحتمل لهيئة “كاف”، هي الدفاع بكل شراسة عن لقبهم القاري، المحقق في “كان” مصر سنة 2019.