أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير “أزواد”، محمد المولود رمضان، أنه تم في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق بين القوات الأزوادية والعناصر الروسية التابعة لـ”فيلق إفريقيا”، بهدف ضمان انسحابهم الآمن من القتال.

كما أعلن محمد المولود رمضان، انشقاق عدد من مقاتلي مجموعة “غاتيا” التابعة لغامو، عن الجيش المالي.

وأكد المتحدث، أن عناصر الجيش المالي المتحصنة في المعسكرات السابقة لبعثة “مينوسما” تتعرض حاليًا (إلى غاية كتابة هذه الأسطر)، لضربات مكثفة تهدف إلى إجبارهم على مغادرة مخابئهم.

وتتواصل على مدار يومين عمليات عسكرية شنتها جبهة تحرير أزواد بشكل مباغت في عدة مدن مالية أبرزها أكبر معاقل أزواد، إقليم كيدال.

ونسقت أزواد” عملياتها مع ما يُعرف بجماعة نُصرة الإسلام والمسلمين وهي جماعة إرهابية مرتبطة بما يُعرف بـ”تنظيم القاعدة” الإرهابي.

وأكدت مصادر متطابقة، مقتل قائد الأركان المالية عمار جارا.

من جهتهم، أكد الإرهابيون الذين يقودون العمليات العسكرية، اعتقال وزير الدفاع المالي صاديو كمرا.

في حين أكدت “أزواد”، أن قواتها المسلحة بسطت في الساعات الأولى من صباح يوم 25 أفريل 2026، سيطرتها الكاملة على مدينة كيدال.

ودعت الجهة ذاتها، السلطات الروسية إلى تحمل مسؤولياتها بصفتها فاعلا دوليا، وإعادة النظر في انخراطها إلى جانب المجلس العسكري الحاكم في باماكو.

يشار إلى أن إقليم كيدال الذي أعلنت “أزواد” عن تحريره يقع على حدود الجزائر الجنوبية.