أكد جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، أن المجاعة في غزة “أزمة من صنع البشر”، مشددين على أن استخدام التجويع كسلاح حرب محظور وفق القانون الدولي الإنساني.
وأصدر الأعضاء الـ14 بيانا مشتركا أعربوا فيه عن قلقهم العميق من تفاقم المجاعة في غزة، داعين إلى وقفها فورا واحترام الالتزامات الدولية.
وحذروا من أن نحو 41 ألف طفل مهددون بالموت جراء سوء التغذية الحاد، في ظل استمرار الحصار والعمليات العسكرية.
كما طالب البيان بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، و”الإفراج عن جميع الرهائن لدى حركة حماس”.
ودعا الأعضاء الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع عن قرارها المتعلق بتوسيع العملية العسكرية، معتبرين أن هذا التصعيد سيضاعف الكارثة الإنسانية.
المجاعة في غزة تبلغ ذروتها
وعقد المجلس اليوم الأربعاء جلسة خصصت للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، شدد المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، على أن الوضع في غزة بلغ مستوى من “البربرية” لا يمكن للعقل تصوره.
وأوضح بن جامع في كلمته أنه لا يتحدث عن الانتهاكات التي تطال الأراضي الفلسطينية أو الاستفزازات ضد الأقصى، بل عن المعاناة الإنسانية التي بلغت ذروتها في غزة.
وصرّح أن “الجحيم في غزة تجاوز كل وصف”، مشيرا إلى أن المجاعة المفتعلة ستتفاقم الشهر المقبل إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بقرارات ملموسة.
ولفت إلى أن هذه المجاعة لم تعد مجرد مخاوف بل أضحت واقعا قاتلا يهدد الأطفال والنساء والشيوخ، محذرا من أن استمرار الصمت الدولي سيجعل هذا “الشبح السيئ” يخيم على الجميع.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين